الشارع الإيراني مليء هو الآخر بالدعاية للمرشحين الرئاسيين(الفرنسية- أرشيف)
تشهد الانتخابات الرئاسية  الإيرانية الحالية أسلوبا جديدا في التعريف ببرامج المرشحين السبعة حيث يقدم كل مرشح فيلما مصورا عن حياته الأسرية ومسيرته السياسية والاجتماعية وبرامجه ومشاريعه.
 
وفي تصريح للجزيرة نت أكدت المحللة السياسية الإيرانية جنان واسطي أن هذه الطريقة التي تبنتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تعتبر نقطة تطور كبيرة في مسيرة الإعلام الداخلي، باعتبار أنها محاولة من هذا الإعلام لعرض المرشحين وبرامجهم بطريقة يتساوى فيها الكل من حيث حصص العرض.
 
وقد استعان بعض المرشحين بفنانين كتابا وممثلين ومخرجين لتقديم هذه الأعمال على التلفزيون محاولين بذلك استمالة عدد من المعجبين بهؤلاء الفنانين كما هو الحال مع المرشح لارجاني الذي صور له الفيلم وأخرجه المخرج الإيراني الدولي فخيم زاده الذي قدمه بصوته.
 
وأضافت جنان أنها لا ترى في هذا أي استغلال للفنان ما دام هو نفسه يؤمن ويرى في المرشح الذي يقدم له العمل الرئيس القادم لإيران, وذلك في إشارة إلى ما بثته بعض وسائل الإعلام الغربية حول توظيف رجال الفن والثقافة الإيرانيين في الحملات الانتخابية الحالية.
 
ومن طرائف ما جاء في الفيلم الذي صوره المرشح القوي هاشمي رفسنجاني عن نفسه, لقطات تحدث فيها أفراد عائلته وأبدوا من خلالها معارضتهم ترشيح والدهم  للرئاسيات الحالية.

المصدر : الجزيرة