يوسف شاهين
اعتبر المخرج المصري الأكثر شهرة يوسف شاهين اليوم الجمعة أن الانتخابات الرئاسية القادمة "مزورة" ولا تلبي رغبات الشعب المصري الذي وصفه بأنه يعيش حالة مرعبة من الخوف في ظل أنظمة الطوارئ والوضع الاقتصادي المتردي.
 
وقال شاهين إنه لن ينتخب الرئيس حسني مبارك ولا رئيس حزب التجمع السابق خالد محيي الدين.
 
وبشأن ما أشيع عن انضمامه الى حركة "كفاية" المعارضة, أكد شاهين البالغ من العمر 79 عاما, أنه ليس عضوا في الحركة رغم أنهم وضعوا اسمه معهم لأنهم - حسب قوله- ليس لديهم برنامج سياسي, وإنه لن يلتحق بأي حركة كانت بدون برنامج سياسي لكنه لم ينف مشاركتهم بعض نشاطاتهم.
 
وتحدث شاهين عن الحالة الاقتصادية التي وصلت حسب تعبيره إلى درجة فظيعة من التردي حيث توقع أن تؤدي هذه الحالة من الاختناق التي يعشيها الشعب المصري إلى فوضى مذكرا بحريق القاهرة الذي وقع قبل أكثر من نصف قرن.
 
وأضاف شاهين أن ما يعزز مخاوفه أنه لا يوجد برلمان بالمفهوم الحقيقي للكلمة قائلا "هناك نوع تفصيل للقوانين لتتلاءم مع ما يريده الحكام"، ومثال ذلك التعديلات على المادة 76 لانتخابات الرئاسة التي تشترط موافقة 300 عضو من البرلمان، "ونحن نعلم أن غالبية أعضاء البرلمان من الحزب الوطني وكلهم سيقولون ما يراه رئيس الحزب".
 
ولم يخف شاهين غضبه من زملائه في الحركة الفنية لأنهم لم يأخذوا – حسب قوله- موقفا اتجاه ما يجري في البلد. مضيفا "نحن فقدنا القدوة. لا أحد بارزا نقتدي به والحكاية كلها تبدأ مع نظام التعليم الذي خلق لنا حالة من الخوف. نحن نعيش في عهد الخوف ومع الخوف لا يمكن أن نكون مبدعين".
 
وعبر شاهين عن أمله في أن تنفذ وزارة الثقافة وعدها بدعم السينما سنويا بعشرين مليون جنيه ولكنه استبعد حصول ذلك. موضحا أن  الرئيس مبارك لا يحب السينما "حتى إنه
في عيد الإعلاميين أشار إلى ذلك مؤكدا تفضيله متابعة مباريات كرة القدم".
 
من ناحية أخرى أبدى شاهين إعجابه الشديد بموقف قضاة الإسكندرية الذين أصروا على استقلال القضاء والإشراف الكامل على الانتخابات.

المصدر : الفرنسية