قناة الجزيرة تطل على ملايين المشاهدين بحلة جديدة تزاوج بين الشكل والمضمون (الجزيرة)
 
دشنت قناة الجزيرة مرحلة جديدة في مسارها المهني بنقلة نوعية تنشد فيها الشكل الأجمل والمضمون الأفضل مع الوفاء لثوابتها المهنية التي انطلقت على أساسها قبل نحو تسع سنوات.

وقد انطلقت المرحلة الجديدة مع نشرة حصاد أمس الأربعاء الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة (20.00 بتوقيت غرينتش) بشكل جديد يستلهم بعض جوانب الشكل الأول الذي أطلت به قناة الجزيرة على مشاهديها ويعتمد آخر التطورات في مجال تقنيات الصورة على الصعيد العالمي.

وقدم رئيس مجلس إدارة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عناصر النقلة الجديدة لقناة الجزيرة على مستوى الأخبار والبرامج، مؤكدا أن هذا التطور يتم ضمن مواصلة القناة لمسيرتها متمسكة بنفس الثوابت المهنية التي قادتها منذ البداية.

وأعلن الشيخ حمد بن ثامر في مؤتمر صحفي سبق إطلاق الشكل الجديد وحضره ممثلو عدد من وسائل الإعلام العالمية، عن الآفاق الرحبة التي ترتادها القناة من خلال إطلاق قناة الأطفال في سبتمبر/ أيلول المقبل و"الجزيرة إنترناشيونال" خلال العام 2006 التي يتوخى منها أن تكون جسرا بين الغرب والشرق.

من جانبه أكد المدير العام لقناة الجزيرة وضاح خنفر أن القناة تسعى في المرحلة الجديدة إلى تحقيق مزاوجة أخاذة وديناميكية بين الشكل والمضمون وخلق انسجام وتناغم بين النشرات الإخبارية والشبكة البرامجية.
 
وقال خنفر في تصريح سابق للجزيرة نت إن النقلة الجديدة تأتي ضمن التطور الطبيعي للقناة في إطار سعيها المستمر لتكريس دورها الريادي في المشهد الإعلامي العالمي.
 
على صعيد آخر، أشار المدير العام لقناة الجزيرة إلى توجه المؤسسة نحو تكريس وتعزيز التكاملية من خلال إشراك كافة مكوناتها ومنها موقع الجزيرة نت في الشكل الجديد المبني على التفاعل والتواصل المباشر مع المشاهدين المتمثل خاصة في استطلاع آرائهم من خلال الاستفتاءات التي ينظمها الموقع.

شكل جديد في غرفة أخبار جديدة 

نشرات الأخبار
واختارت القناة تعبير "الشكل الأجمل والمضمون الأفضل" كعنوان للمرحلة الجديدة وكتحد يومي من خلال شاشة متجددة ودورة برامجية جديدة تشمل النشرات الإخبارية والبرامج تواكب متغيرات العالم السريعة وتلبي احتياجات جمهور ما فتئ يتسع ثقافة وإلماما.
 
ويقوم المكون الإخباري في شكله الجديد باستحداث ثلاث نشرات إخبارية مدة كل منها ساعتان تستوعب أخبارا لم تتسع لها النشرات القصيرة المعتادة التي سوف تبقى تبث على رأس الساعة.
 
وستتوزع النشرات الموسعة على ثلاث فترات هي "الصباحية" حيث تكون مستشرفة لأخبار اليوم واضعة المشاهد في موقع الشريك المطلع على "أجندة اليوم" من خلال المعلومة والتحليل.
 
وتليها فترة "منتصف اليوم" لتقدم متابعة لتطور الأخبار بصورة مباشرة اعتمادا على شبكة المراسلين الواسعة، لا سيما أن هذا التوقيت من اليوم عادة ما تكون الأحداث فيه في مرحلة التفاعل.
 
أما "نشرة الحصاد" فستكون نواتها تجاوزا للمرئي الظاهر وصولا إلى العمق والمغزى بتغليب الطابع التحليلي، مستعينة بضيوف مميزين من مسؤولين وخبراء وقادة رأي.


 
الجزيرة تقدم شبكة برامجية تراعي متطلبات العصر (الجزيرة)
شبكة برامجية

كما تقدم الجزيرة بحلتها الجديدة دورة برامجية جديدة تتماشى مع متطلبات العصر واحتياجات المشاهد، منها على سبيل المثال لا الحصر برنامج "ما وراء الخبر" الذي يؤمن فرصة لالتقاط الأنفاس بعد سباق شاق مع الأخبار.
 
وتتضمن الباقة البرامجية الجديدة أيضا 50 حلقة بمعدل ساعة أسبوعيا يسلط فيها الصحفي العربي الكبير محمد حسنين هيكل الأضواء على صفحات من التاريخ العربي المعاصر، استئنافا لعشر حلقات تحليلية قدمها في الدورة البرامجية السابقة.

وتعزيزا للبعد الحضاري والثقافي للدورة البرامجية الجديدة، ستعرض الجزيرة برنامج "أصدقاء العرب" الذي سيقدم صورة عن غربيين يعيشون في بيئتنا ويتفاعلون مع المجتمعات العربية في مناحي الفن والعمارة والتاريخ. أما برنامج "عرب أميركا اللاتينية" فسيقدم صورة العربي المتفاعل والمساهم في ثقافة بعيدة عنه.

ولن تغيب الفقرات الثقافية والفكرية عن الدورة الجديدة بل ستعزز ممثلة ببرنامجين هما "مسارات" و"دروب"، إضافة إلى برنامج "كواليس" الذي يرصد القضايا الإعلامية وخفاياها. كما سيهتم برنامج "آفاق" بالسياحة، ويعنى برنامج "عالم التقنية" بآخر مستجدات التقنية العالية من زوايا العالم الأربع.
 
وتبقى الجزيرة في مرحلتها الجديدة مسلحة بأصالتها وثوابتها المهنية ونهجها المعروف القائم على مبدأ الرأي والرأي الآخر، ومسترشدة بقيم ومبادئ الاستقلالية والاحتراف وبضوابط ميثاق الشرف المهني في إطار التوجه بثقة نحو آفاق أرحب وأوسع.
_____________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة