بعض المشاركين في مؤتمر الحقبة البيزنطية (الجزيرة)
 
أطلق في مدينة سالونيك اليونانية مشروع للحفاظ على الآثار في منطقة الشرق الأوسط تحت مسمى "الحقبة البيزنطية السابقة للإسلام"، وهو برنامج ممول من الوحدة الأوروبية يستمر 3 سنوات بمشاركة متخصصين من اليونان وإيطاليا وقبرص والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.
 
ويهدف المشروع إلى تدريب خبراء صيانة وحفظ الآثار في الشرق الأوسط على الطرق والتقنيات الجديدة في هذا المجال، وذلك للحفاظ على الثروة الحضارية للمنطقة والعائدة إلى الفترتين البيزنطية والإسلامية.
 
ويضم البرنامج أربع وحدات: الأولى تشكل الفترة التدريبية، وتشكل الثانية مراحل الأبحاث. أما الثالثة فتشمل نشاطات حول الآثار العائدة للفترتين البيزنطية والإسلامية، ثم تأتي المرحلة الرابعة وهي مرحلة الإعلان عن النتائج التي سيتوصل إليها البرنامج والتوصيات التي سيصدرها.
 
وفي مقابلة مع الجزيرة نت قال أستاذ صيانة الآثار في جامعة أثينا جورج لافاس إن "البرنامج جاء من فكرة مشتركة تهدف إلى الحفاظ على آثار المنطقة والثروة الحضارية التي تكون الشيء الوحيد المشترك بين دول المنطقة، من واقع أن تلك الآثار تواجه نفس المشكلات البيئية والطبيعية".
 
وأضاف لافاس أن البرنامج هو الأول من نوعه وسيعمل على تدريب 19 إسرائيليا و19 فلسطينيا و12 قبرصيا على وسائل صيانة وحفظ الآثار، موضحا أن هناك مراكز التقاء في مدن أثينا وسالونيك وأريحا ستتم فيها اللقاءات والدورات التي تهدف -فيما عدا أهدافها التقنية والعلمية- إلى تذويب الجليد بين المشاركين وإدماجهم في بيئة مسالمة.
 
غير أن لافاس نفى علمه بما تقوم به إسرائيل من تدمير للآثار الإسلامية بسبب بناء الجدار الإسرائيلي العازل، حيث أكد في معرض رد للجزيرة نت حول نية البرنامج اتخاذ خطوات لوقف هذا التدمير بأنه "ليس على علم بهذه القضية تماما".
____________

المصدر : الجزيرة