قالت رابطة تمثل كبرى أستوديوهات السينما في هوليوود إنها حذرت بكين من تزايد استياء الكونغرس وعواقب تجارية محتملة إذا لم تكثف الصين جهودها لمواجهة القرصنة.
 
وقال دان جليكمان الرئيس التنفيذي لجمعية السينما الأميركية الذي يزور الصين حاليا إنه نقل رسالة الى رؤساء الإدارات الحكومية المختلفة في بكين هذا الأسبوع أثناء أول زيارة يقوم به للصين منذ توليه منصبه الجديد.
 
وتضم الجمعية بين أعضائها شركات والت ديزني ووارنر براذرز التابعة لتايم وارنر، وكولومبيا بكتشرز التابعة لسوني، وبارامونت بكتشرز التابعة لمؤسسة فياكوم.
 
وتقدر الجمعية أن حوالي 95% من كل أقراص الفيديو المدمجة التي تباع في الصين هي نسخ مقلدة كلفت صناعة السينما الأميركية 280 مليون دولار العام الماضي، حيث تتعاون الجمعية مع سلطات تنفيذ القانون الصينية منذ سنوات في إغلاق المصانع المنتجة لأقراص الفيديو المدمجة المقلدة.
 
وفي الآونة الأخيرة بدأت الجمعية في مقاضاة المخالفين من خلال نظام قضائي جديد نسبيا في الصين وفازت بكل القضايا العشر التي رفعتها حتى الآن ضد مصانع ومتاجر.
 
لكن أي تقدم في إغلاق المصانع والمتاجر المخالفة لا يمثل سوى القليل في بلد تظهر فيه الأفلام المقلدة على أقراص الفيديو الرقمية في الشوارع غالبا بعد أيام من بدء عرضها للجمهور وبسعر حوالي دولار للقرص الواحد.

المصدر : رويترز