بوابة براندنبورغ الشهيرة التي تقع قربها أكاديمية الفنون في برلين

 يفتتح غدا السبت الرئيس الألماني هورست كولر المقر الجديد لأكاديمية الفنون في برلين والذي أقيم في موقعها الأصلي قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية قرب بوابة براندنبورغ.
 
وفي اختبار لمدى اتساع المبنى الجديد توافد عليه خمسة آلاف شخص في مارس/آذار الماضي للاستماع إلى قراءة لأعمال الكاتب المسرحي الألماني فريدريش شيلر على مدار 24 ساعة بمناسبة حلول الذكرى المائتين على وفاته.
 
ويذخر المبنى الجديد حاليا بأعمال الفن المعاصر ويتألف من قاعة اجتماعات تسع 250 شخصا وخمس قاعات أرضية بالطابق السفلي وغرف واسعة للأرشفة حيث يمثل المبنى عودة جديدة لتقاليد الأكاديمية التي انقطعت منذ حوالي سبعين عاما عندما أقال الزعيم الألماني السابق أدولف هتلر أعضاء الأكاديمية عام 1937.
 
وأدى تقسيم برلين إلى مدينتين بعد الحرب العالمية الثانية إلى قيام أكاديميتين في كل شطر من شطري المدينة وتولى الكاتب الشهير أرنولد زفايج مؤلف رواية سيرجنت جريشا -التي تدور أحداثها حول وقائع الحرب العالمية الأولى- منصب أول رئيس للأكاديمية في الشطر الشيوعي من برلين بعد تأسيسها عام 1950.
 
إلا أنه بعد انهيار حائط برلين في أواخر 1989 أثيرت مناقشات ساخنة بشأن مصير المؤسستين المتنافستين. ولم يكن أعضاء الأكاديميتين الشرقية والغربية يؤيدان فكرة الدمج وهو الأمر الذي تم بعد ذلك لتضم الأكاديمية حاليا 370 عضوا يعيش ثلثهم تقريبا خارج ألمانيا.

المصدر : الألمانية