آلاف العناوين في معرض أبو ظبي للكتاب بلا رقابة
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 19:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 19:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ

آلاف العناوين في معرض أبو ظبي للكتاب بلا رقابة

المشاركون العرب رحبوا بمنع الرقابة على الكتب المعروضة (الفرنسية-أرشيف)
يواصل معرض أبو ظبي للكتاب فعالياته بمشاركة 520 ناشرا يقدمون أكثر من 350 ألف عنوان.

ويرافق المعرض الذي افتتح الخميس الماضي ويستمر عشرة أيام، برنامج ثقافي يشارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب بينهم الشاعران العراقي مظفر النواب والمصري عبد الرحمن الأبنودي إلى جانب وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة تومي.

أما من المثقفين المحليين فيشارك في مجال الشعر صالحة غباش وحمدة خميس وساسي الجبيل وجمعة نايل الكعبي ومحمد بخيت المنهالي وطارق المحياسي، وفي القصة منصور محمد العتيق وفاطمة المزروعي، ومن الأجانب الكاتبة الألمانية بيرجيت بل.

وعلى هامش المعرض يشاهد الجمهور فيلم "الطريق 181" للمخرج الفلسطيني ميشيل خليفي وعروضا فرق موسيقية مصرية وأخرى ألمانية، إلى جانب عروض لفرقة كييف للرقص وفرقة باليه مؤسسة نور الحسين الأردنية, وحفل
مخصص لعازف العود أحمد مختار.

وهناك العديد من الندوات بينها ندوة للشاعر السوري نوري الجراح حول أدب الرحلات العربية وهو المشروع الذي أطلقته دار السويدي لمحمد السويدي قبل خمسة أعوام ويعمل على جمع أدب الرحلات العربية وكتب الرحالة الأجانب إلى البلاد العربية وأصدرت حتى الآن ما يقارب من 70 كتابا من هذا النوع الأدبي.
غياب الرقابة
ورحب الناشرون العرب بموقف دولة الإمارات التي لم تعترض ولم تمنع أي كتاب.

وقال صاحب دار المؤسسة العربية للدراسات الأردنية اللبنانية ماهر الكيالي إن الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي لا توجد فيها رقابة من أي نوع على الكتب التي تعرض في المعرض.

وهذا ما أكده خالد معالي صاحب دار الجمل العراقية التي تعمل من ألمانيا قائلا إن هناك عناوين كثيرة منعت في معارض عربية مهمة مثل معرض القاهرة الدولي, بينها كتاب نشر في الثلاثينات للشاعر العراقي الراحل معروف الرصافي بعنوان "الحياة المحمدية".

"
الرقابة على الكتب توقفت منذ أربعة أعوام بناء على قرار من وزير الإعلام والثقافة الإماراتي عبد الله بن زايد
"
وقال مدير مبيعات دار المدى السورية نوفل محمد إن الإمارات تقيم معرضين في كل عام أولهما في إمارة الشارقة في نهاية ديسمبر/كانون الأول والثاني في نهاية مارس/آذار وبداية أبريل/ نيسان ولا يمارس فيهما أي نوع من الرقابة على الكتب التي طالما تعرضت للحجز في بعض الدول والمصادرة في دول أخرى.

وقال محمد الشيحي أحد مسؤولي الإعلام في المجمع الثقافي في أبو ظبي التابع لوزارة الإعلام إن الرقابة توقفت منذ أربعة أعوام على الكتب بناء على قرار من وزير الإعلام والثقافة عبد الله بن زايد.
   
وكان المعرض بدأ عام 1981 ثم انعقدت دورتان عامي  86 و88 ولم تنتظم دوراته إلا بعد 1993 باستثناء دورة 2003 التي ألغيت بسبب اندلاع الحرب على العراق.
المصدر : الفرنسية