عدد من المومياوات الفرعونية (ارشيف)
أعلن المجلس الأعلى للآثار المصري اليوم الجمعة أن بعثة مصرية عثرت على أجمل مومياء تكتشف حتى الآن في البلاد وترجع للأسرة الثلاثين (378-341 ق. م) إلى جانب بابين وهميين بأسماء موظفين كبار في الأسرة القديمة.
 
وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس رئيس البعثة إنه "لا يوجد في المتاحف المصرية ووسط المومياوات التي عثر عليها مثيل لها خصوصا من ناحية الألوان المتعددة المستخدمة فوق المومياء والقناع الذهبي الرائع".
 
وأضاف أن هذه المومياء رسمت عليها مناظر تتمثل في ثلاثة صفوف يظهر في الجزء الأعلى منها منظر للإله خبر أحد أشكال الآلهة الفرعونية التي عبدت من خلالها الشمس، والإله حورس يعلو رأسه قرص الشمس, بينما في جزء ثان من المومياء يظهر الإله أنوبيس وهو يقوم بتحنيط الميت في حين يجلس الإله أوزيريس والإله حورس أمام مائدة القرابين, إلى جانب منظرين يمثلان أبناء الإله حورس الأربعة.
 
وقد عثرت البعثة أيضا بالقرب من هرم الملك تيتي -أول ملوك الأسرة السادسة- على بابين وهميين شيدا من الحجر الجيري، ويعود الباب الوهمي الأول لمفتش الكهنة في معبد الملك بيبي الثاني والمشرف على إحصاء القرابين الإلهية وكاتب فريق العمل في المجموعة الهرمية للملك بيبي الأول والملك مرن رع.
 
أما الباب الوهمي الثاني فيعود لكاتب الوثائق الخاصة للملك ورئيس الكتبة والقاضي ورجل البلاط الأول "خنت كا" واللذين كانا من كبار موظفي الأسرة القديمة (2323-2246 ق. م).

المصدر : الفرنسية