تسونامي ..هل ينجح الفن في رسم مأساة أكبر منه
آخر تحديث: 2005/4/23 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/23 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/15 هـ

تسونامي ..هل ينجح الفن في رسم مأساة أكبر منه

أمواج المد تكتسح سريلانكا (أرشيف)

تقدم فرقة مسرحية بسنغافورة بين 5 و13 مايو/ أيار القادم مسرحية تستند إلى روايات لناجين من أمواج المد العاتية، ما يعد واحدة من أولى المحاولات للتناول الفني للكارثة غير المسبوقة التي ضربت آسيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وتستعرض المسرحية وعنوانها "اليوم التالي.. مشروع أمواج المد" لفرقة تسمى (المسرح الضروري) الدمار الذي نجم عن أمواج المد العاتية بالاستعانة بمقتطفات من مقابلات أجريت مع 35 من الناجين منها.
 
وتتناول المسرحية موضوع الصمود الإنساني في وجه المأساة وسلوك الناس في أعقاب الكارثة، بعد أن أجريت مقابلات مع 35 شخصا في إطار الإعداد للمسرحية التي دمجت أيضا 20 قصة من خمس مناطق مختلفة ضربتها الأمواج، منها إقليم آتشه الإندونيسي ومدينة جالي القديمة بسريلانكا ومنتجعا بوكيت وبانج نجا السياحيان بتايلند وجزيرة بينانغ في ماليزيا.
 
وقال كاتب المسرحية هاريش شارما "في إحدى المقابلات التقينا شخصا تحدث عن كيفية عثوره على شقيقه الأصغر أمام مسجد, أراد أن يذهب ويبحث عن بقية أفراد العائلة لكن شقيقه الأصغر ناشده ألا يتركه.. قال له شقيقه تقبل الأمر كما هو... لقد لقيت أسرتنا حتفها وليس لأحد منا سوى الآخر".
 
من جانبه قال المخرج الفني للمسرحية ألفين تان إنه ستعرض لقطات للكارثة في خلفية العرض مع صور لجثث دفعتها الأمواج العملاقة إلى الشواطئ وأمهات يبحثن بجنون عن أطفالهن وناجين يقيمون في قرى متداعية من الخيام.
 
وأحدث زلزال في المحيط الهندي أمواجا عاتية ضربت شواطئ إندونيسيا وماليزيا وسريلانكا والهند ودول أخرى تطل على المحيط الهندي، حيث تشير أحدث التقديرات الرسمية إلى أن عدد القتلى والمفقودين جراء هذه الكارثة بلغ 227 ألفا و989 بالإضافة إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص وتدمير عشرات الآلاف من المنازل.
المصدر : رويترز