الممثلة الإسترالية نيكول كيدمان (أرشيف)
عرض في افتتاح مهرجان تريبيكا السينمائي في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي فيلم "المترجمة" الذي يعتبر أول فيلم يسمح بتصويره داخل مقر الأمم المتحدة.
 
ويلعب في بطولة الفيلم للمخرج سيدني بولاك اثنان من النجوم الحائزين على الأوسكار وهما نيكول كيدمان وشون بن.
 
ويعتقد مسؤولو الأمم المتحدة التي كانت ترفض طوال تاريخها السماح باستغلال مقرها لأغراض تجارية أن الفيلم يمكن أن يفعل للمنظمة الدولية ما لم يفعله الدبلوماسيون أصحاب الوجوه الجامدة وهو لفت الانتباه للمنظمة وجذب المزيد من السائحين لزيارتها كما أن الفيلم -حسب رأيهم-  يعرض للقيم التي تدافع عنها هذه المنظمة.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة شاشي ثارور الذي ساعد في إقناع أمينها العام كوفي عنان على الموافقة على تصوير الفيلم "شعرنا أن الفيلم سيجتذب الكثير من الناس إلى دور السينما والمسارح لمشاهدة أشياء عن الأمم المتحدة وهو ما لم يكن من الممكن تحقيقه بوسيلة أخرى لجذب المزيد من اهتمامهم بهذه المنظمة".

وقال مخرج الفيلم بولاك، الذي لم يكتف بتصوير القاعة بل صور أيضا الجمعية العامة ومجلس الأمن والأروقة، إنه يتعاطف مع الأمم المتحدة إلا أن هدفه أبعد من انفاق 80 مليون دولار على فيلم دعائي.
 
وعلى الرغم من أن شخصية كيدمان في الفيلم تغلب قوة الكلمات على طلقات الرصاص فإن البنادق تشكل جزءا كبيرا من الفيلم السريع الايقاع حيث تلعب كيدمان دور مترجمة من دولة أفريقية مضطربة تعلم عن طريق المصادفة بمؤامرة لقتل رئيس دولتها الذي يستعد لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة وتصبح هي نفسها هدفا للمؤامرة.
 
وفي الفيلم مشاهد لانفجار مروع لقنبلة في حافلة بحي بروكلين وأياد مبتورة في فندق تشيلسي وحادث قتل بمقر الأمم المتحدة ناهيك عن عمليات تطهير عرقي وقمع سياسي في دولة أفريقية مضطربة.

المصدر : رويترز