الجسر الجديد وأمامه طريق باب المغاربة (مؤسسة الأقصى)
 

أفادت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر بأن شركة حكومية إسرائيلية باشرت ببناء جسر جديد في منطقة حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اليهود والسياح الأجانب بالدخول إلى المسجد الأقصى.
 
وتوقعت المؤسسة في تقرير أرسلت للجزيرة نت نسخة منه أن السلطات الإسرائيلية ستباشر بعد الانتهاء من بناء الجسر بهدم الآثار الإسلامية التاريخية الواقعة بجانب الجسر الجديد، وهي طريق باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى الذي انهار قبل نحو عام ومنعت السلطات الإسرائيلية إعادة ترميمه.
 
وذكرت أن طواقمها كشفوا عن ذلك خلال جولة تفقدية للمسجد الأقصى ومحيطه، موضحة أن شركة تطوير القدس الشرقية التي تعمل بتنسيق كامل مع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي هي التي تقوم ببناء هذا الجسر كبديل للجسر المقام على الطريق المؤدي إلى باب المغاربة.
 
ووصفت مؤسسة الأقصى بناء الجسر بأنه حلقة من سلسلة حلقات تسعى من خلالها المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة إلى فرض المزيد من السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمحيط الملاصق به، معتبرة هذه الممارسات تهديدا مباشرا وفوريا للمسجد الأقصى.
 
من جهته عبر مدير أوقاف القدس المهندس عدنان الحسيني عن رفضه لأعمال البناء الجارية، مؤكدا أنه تم الاحتجاج للجانب الإسرائيلي على ما يجري، وتم الاعتراض رسميا للبلدية والشرطة الإسرائيلية لكنهم لا يعيرون أي اهتمام لدائرة الأوقاف.
 
ونوه في تصريحات وزعتها مؤسسة الأقصى على الصحفيين إلى أن المنطقة التي يجري فيها إقامة الجسر هي ما تبقى من حي المغاربة الذي هدم بالجرافات الإسرائيلية بعد حرب عام 1967، مؤكدا أن ما يجري تنفيذه الآن هو تغيير معالم المنطقة بأسرها وبطريقة تنم عن عدم خبرة في التعامل مع الآثار.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة