أحمد زكي
رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على رحيل الفنان المصري أحمد زكي كان حضوره طاغيا في حفل افتتاح الدورة الـ11 للمهرجان القومي للسينما المصرية مساء أمس الثلاثاء.

فقد صفق الجمهور بقوة لبضع دقائق فور ظهور صورة الفنان الراحل على خلفية المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية.

واشتعل التصفيق عندما أنزلت صورة الفنان الراحل وهو يحمل جائزة عن دوره في واحد من 56 فيلما لعب بطولتها في السينما المصرية على خلفية المسرح مع انتهاء مرور قوارب تسير وسط الموج وتحمل ملصقات الدورات الأولى للمهرجان وصولا للدورة الحالية.

ومع انتهاء رقصة الافتتاح صفق الجمهور طويلا لصورة ثانية أنزلت في مقدمة المسرح يظهر فيها أحمد زكي وهي ينحني تحية للجمهور الذي عاد وصفق له للمرة الثالثة مع انتهاء عرض فيلم "البريء" للراحل عاطف الطيب الذي عرض للمرة الأولى من دون تدخل مقص الرقابة.

وألقى مؤلف الفيلم كاتب السيناريو وحيد حامد كلمة قصيرة أشار فيها إلى أن "الحرية دائما تقف إلى جانب الفن والإبداع، والذين منعوا عرض الفيلم كاملا رحلوا، ولكن الحرية تفرض نفسها، فعرض الفيلم يعني أن أدوات القمع ترحل ولكن الفن باق".

وفي نهاية الفيلم يقوم بطل الفيلم (أحمد زكي) بقتل رفاقه الجنود الذين كانوا يعذبون السجناء السياسيين بعد ان يدرك أن قيادته كانت تخدعه بقولها إن السجناء السياسيين أعداء للوطن بعد أن وجد صديق طفولته بين المتهمين.

ويتضمن المشهد الذي حذف حينها سقوط البندقية من البطل إثر قيامه بقتل الجنود وحمله نايا بدا يعزف عليه إلا أن أحد الناجين يقوم بقتله فيسقط الناي من يده فوق بندقيته ودمه ينزف فوقها وهو يبدو كمصلوب ينحني فوق القتلى من على برج الحراسة.

وكان وزير الدفاع السابق المشير عبد الحليم أبو غزالة ووزيرا الداخلية أحمد رشدي والثقافة أحمد هيكل حينها منعوا عرض مشهد في نهاية الفيلم في العام 1986.

ويتنافس 18 فيلما روائيا و121 فيلما روائيا قصيرا وتسجيليا وفيلما للصور المتحركة على جوائز المهرجان التي ستعلن في 27 أبريل/ نيسان الجاري.



المصدر : الفرنسية