أكد الملحن حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين المصريين أن النقابة ليس لها سلطان على المطربين والمطربات غير المصريين الذين شغلوا الساحة الغنائية كما أنها لا تستطيع منع أو معاقبة من يغنون من غير أعضائها.
 
وأضاف أبو السعود في ندوة حول الفيديو كليب بدار الأوبرا المصرية أمس الأربعاء أن النقابة ليست سلطة تنفيذية ولا تمتلك ضبطية قضائية حتى تتحكم فيما يشاهد على شاشات القنوات الفضائية المختلفة من تعري وإسفاف وابتذال وأن من يسأل عنه هوالرقابة على المصنفات الفنية ومن يحاسب عليه شرطة الآداب.
 
وقال إنه يعاني شخصيا من ظاهرة استيراد المغنيين والمغنيات من الخارج ليس لأنه يرفض وجودهم أو يكرههم بل لأن بعضهم له الكثير من التجاوزات وكم سمعنا عن مطربين ومطربات أهانوا الفن المصري على شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد والنقابة لا تملك تجاه هؤلاء شيئا أيضا إلا تحريك دعاوى قضائية بالسب والقذف والمطالبة بمنعهم من الغناء في مصر فقط وليس حرمانهم من دخولها لأن الدخول والخروج أمر سيادي لا دخل لهم فيه.
 
من ناحيتها قالت الدكتورة عزة كريم أستاذة علم الاجتماع إن الخطأ الأول الذي وقع فيه المجتمع وانساق وراءه الإعلام هو فكرة عدم محاسبة الفنان على ما يقدمه باعتبار أن الفن يقدم من أجل الفن وأن الفنان حر في اختيار ما يقدمه سواء كان محترما أو غير ذلك دون النظر إلى حق الجمهور في أن يختار ما يشاهده.
 
وأضافت كريم أن الفن مثله مثل العلم والثقافة مسؤول عن جزء من التنشئة الاجتماعية لما له من دور فاعل في نفوس النشئ الذين أصبحوا يحفظون الأغنية أسرع من حفظهم لدروسهم حسب قولها.

المصدر : الألمانية