برج إيفل في باريس - فرنسا
غيب الموت الأكاديمي ريمي لوفو الذي يعتبر من أكبر الخبراء الفرنسيين في شؤون العالم العربي والإسلامي، مخلفا وراءه عشرات الكتب والدراسات حول الأوضاع في العالم العربي وخاصة في دول شمال أفريقيا.
 
وتوفي لوفو، الذي كان أستاذا في معهد الدراسات السياسية في باريس، الأربعاء الماضي بسبب نزلة برد حادة عن عمر ناهز 72 عاما.
 
وقد حيت وزارة الخارجية الفرنسية أمس ذكرى لوفو، الذي اشتغل مستشارا ثقافيا بعدد من السفارات الفرنسية في العالم العربي، مشيدة بأعماله وأبحاثه التي لقيت اعترافا من زملائه وصدى واسعا لدى المهتمين بشؤون العالم العربي.
 
ومن أهم كتب لوفو نذكر "الفلاح المغربي مدافع عن العرش" (1976) الذي مازال من أهم المراجع في سوسيولوجيا الانتخابات بالمغرب، إضافة إلى "السيف والعمامة" (1993) الذي يتناول فيه العلاقات المعقدة بين مؤسسة الجيش والنخب السياسية في الأنظمة الاستبدادية.
 
وقد أسس لوفو "مركز الدراسات والتوثيق الاقتصادي والقانوني والاجتماعي" في القاهرة و"مركز الدراسات والأبحاث الخاصة بالشرق الأوسط المعاصر" في بيروت وعمان وكان يرأس المجلس العلمي للمعهد الفرنسي للشرق الأوسط.
 
كان لوفو من الأوائل الذي اهتموا بدراسة الوجود الإسلامي في فرنسا وتكون على يديه عدد من المتخصصين الفرنسيين في شؤون الحركات الإسلامية ومن بينهم جيل كيبيل.
 
وتولى لوفو الذي قضى الجزء الأكبر من حياته المهنية في معهد العلوم السياسية, أيضا التعاون الجامعي في وزارة الخارجية وعمل مؤخرا مستشارا للمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.


المصدر : الفرنسية