أعلن علماء آثار أنهم اكتشفوا ما يعتقد أنها أقدم حفريات للإنسان البدائي الأول في إثيوبيا تعود لحوالي 4 ملايين سنة مما يشكل قفزة أخرى في محاولة فهم تطور الإنسان عبر التاريخ.
 
وقد شملت الحفريات التي تم العثور عليها قبل ثلاثة أسابيع في منطقة عفار شمالي شرقي إثيوبيا أجزاء من الجهاز العظمي كاملة مع الأضلاع والفقرات والحوض وهو شيء نادر, إذ إن الجهاز العظمي وجد سليما بدرجة 40%, فيما تقتصر الاكتشافات في كثير من الأحيان على بعض العظام المتفرقة.
 
وتكتسي الاكتشافات الجديدة أهميتها من كونها تفوق في عمرها عمر حفرية "لوسي" التي تم اكتشافها في 1974, لتكون الحفرية الجديدة بذلك الرابعة من نوعها بعد تلك التي اكتشفت في إثيوبيا وجنوب أفريقيا.
 
وقال عالم الآثار الإثيوبي يوهان هايلي سيلاسي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا إن "اكتشاف 12 حفرية للإنسان البدائي الأول يقدر عمرها بـ 3.8 إلى 4 ملايين سنة سيكون مهما في فهم المراحل المبكرة من التطور البشري قبل لوسي", التي شكلت حين اكتشافها أقدم أحفرية للإنسان البدائي الأول, ليعثر بعدها بعشرين سنة على هيكل عظمي لقرد في حجم حيوان الشامبانزي قدر عمره بـ 4.4 ملايين سنة في منطقة عفار كذلك.
 
وذكر بروس لاتيمر مدير متحف التاريخ الطبيعي في كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية أن الاكتشاف "هو الأقدم حتى الآن لكائن ذي قدمين", مضيفا أن هناك مزيدا من العمل يجب القيام به لأن "هناك مئات من القطع يجب إعادة بنائها ولم تنته عملية الحفر بعد".

المصدر : وكالات