في الوقت الذي لا يزال فيه الفائزون بجوائز الأوسكار هذا العام يحتفلون بفوزهم يراهن نقاد ومنتجو فيلم "ظلام" على أنه من الممكن أن يكون له الفضل في حصول الهند في العام المقبل على أول جائزة من جوائز أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأميركية.
 
ووصفت وسائل الإعلام الهندية الفيلم المستوحى من قصة الحياة الأسطورية للكاتبة الصماء والعمياء هيلين كيلر بأنه أفضل رهان للهند على الإطلاق للحصول على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي.
 
وقال مخرج الفيلم سانجاي ليلا بهانسالي إن مقالات النقاد المتحمسة والنجاح التجاري للفيلم الذي بدأ عرضه الشهر الماضي يمثلان بداية جيدة لحملة هندية طويلة لنيل تقدير هوليوود, مضيفا أنه اجتاز الحاجز الأول بنجاح وكسب الجمهور المحلي.
 
ويصور الفيلم المستوحى من قصة كيلر وأستاذتها آن سوليفان حياة فتاة عمياء وصماء تكافح لمقاومة إعاقتها بمساعدة أستاذها مدمن الكحوليات، حيث تلعب الممثلة الهندية البارزة راني مخيرجي دور البطولة في حين يلعب نجم السينما الهندية أميتاب باتشان دور الأستاذ.
 
وقال الناقد السينمائي أنوباما جيهلوت إن الفيلم يتفوق كثيرا على أي فيلم عادي في بوليوود إلا أن ما قد لا يكون في صالحه أن فكرته ليست جديدة حيث تم إنتاج أفلام في الماضي عن حياة كيلر.
 
ويعتزم اتحاد الأفلام الهندي تقديم ترشيحه للأوسكار في وقت لاحق من العام الحالي إذا لم يسبق وأن حصل أي فيلم هندي على الإطلاق على جائزة الأوسكار رغم أن الصناعة التي تتمركز في بومباي تنتج كل عام ألف فيلم بـ12 لغة سنويا.
 


واختارت الأكاديمية الأميركية هذا العام الفيلم الإسباني (البحر من الداخل) للمخرج إليخاندر كأفضل فيلم أجنبي، وهو مأخوذ عن قصة حقيقية لمريض مصاب بشلل رباعي يخوض معركة قانونية دفاعا عن حقه في إنهاء حياته.

المصدر : رويترز