الدوحة تعيش على إيقاع الندوات والمعارض واللقاءات في مهرجانها الثقافي (الجزيرة نت)
المحفوظ الكرطيط-الدوحة

تدور فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الدوحة الثقافي من 22 مارس/آذار إلى الأول من أبريل/نيسان في نقاط عدة بالمدينة تحت شعار "لحياة أفضل والثقافة حياة" بمشاركة فنانين وأدباء ومبدعين من قطر ودول عربية وأجنبية.

وفي ندوة صحفية لإعلان أهم فقرات دورة هذا العام من مهرجان الدوحة أوضح رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الدكتور محمد عبد الرحيم كافود أن فلسفة المهرجان تنبني على تصور يعتبر الثقافة وسيلة تتبلور من خلالها تفاعلات الحاضر داخليا وخارجيا مع موروث الماضي ورؤى المستقبل.

وأضاف الدكتور محمد عبد الرحيم كافود أن هذه الفلسفة التي تسند رؤية المهرجان تتجلى من خلال تنوع فعالياته التي تعود بعضها بالمشاركين إلى ماضي وتراث دولة في جميع أبعاده فيما تعكس جوانب أخرى من المهرجان تفاعل قطر محليا وخارجيا من خلال فقرات متنوعة تحييها فعاليات قطرية وعربية ودولية.

ويسعى منظمو هذا المهرجان من خلال تنوع الفعاليات التي تمتد من الفنون التراثية إلى العروض المسرحية والفلكلورية والبصرية إلى جعل هذا الملتقى فرصة تعطي صورة عن التفاعل بين الثقافات والشعوب.

الفنانة ماجدة الرومي تشدو مرة أخرى بمهرجان الدوحة الثقافي
عروض عالمية
وتشمل فعاليات المهرجان عروضا ذات بعد عالمي هي مسرحية "حكم الرعيان" لمنصور الرحباني وسهرة تحييها الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي إضافة إلى عرضي "فويغو فلامينغو" و"كسارة البندق".

ولإضفاء مزيد من الدفء الثقافي في جميع أنحاء العاصمة الدوحة خلال هذا المهرجان قرر المنظمون إعداد مقهى ثقافيا بطابع تراثي لكي يكون فضاء للقاء الفعاليات الثقافية القطرية والمقيمة. ويأمل المسؤولون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث أن تلقى هذه الفكرة النجاح المتوقع لكي يتحول المقهى الثقافي إلى فضاء دائم للقاء والحوار.

محاضرات وندوات
وتتخلل فقرات المهرجان ذات البعد الاستعراضي والمشهدي سلسلة من اللقاءات ذات البعد السياسي والثقافي إذ يتضمن برنامج المهرجان ندوة مهمة حول "الرواية والتاريخ".

وتتضمن هذه الندوة التي تستمر على مدى يومي 23 و24 مارس/آذار محاور عدة تتطرق لعلاقة الرواية بالتاريخ في مختلف مستوياته والمتصلة أساسا بموقع الرواية التاريخية في الأدب العالمي وتوظيف المادة التاريخية في الرواية.

وسيتم التطرق في هذه الندوة إلى نماذج أدبية عربية زاوجت بين التاريخ والرواية كتجارب الكاتب المصري نجيب محفوظ والكاتب جورجي زيدان وذلك للوقوف عند سياق الرواية التاريخية العربية وشروطها الثقافية.

ويشارك في هذه الندوة التي سيتم يتم خلالها الإعلان عن مشروع جائزة قطر العالمية للإبداع الروائي، جامعيون من داخل وخارج قطر ونقاد عرب أمثال الفلسطيني فيصل دراج والعراقي عبد الله إبراهيم والمغربي سعيد يقطين، وكتاب عرب كبار كالجزائري واسيني الأعرج إضافة إلى روائيين عالميين كالأميركي جيمس رستن والبريطاني ذي الأصل الباكستاني طارق علي.

كما تتضمن لقاءات المهرجان محاضرتين لهما طبيعة سياسية، إذ سيلقي وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني يوم 28 مارس/آذار محاضرة يتناول فيها الإصلاحات في قطر. كما سيلقي الأمير حسن بن طلال الذي يرأس منتدى الفكر العربي محاضرة يوم 30 مارس/آذار حول الأوضاع في العالم العربي.



_______________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف