غيب الموت مساء أمس العالم والكاتب المصري الدكتور شوقي ضيف رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئيس اتحاد المجامع اللغوية العربية عن عمر يناهز 95 عاما. وتوفي ضيف إثر إصابته بمضاعفات مرض الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه منذ سنوات.

ولضيف مؤلفات تجاوزت الخمسين أثرت المكتبة العربية خاصة في مجال الدراسات العربية والإسلامية وتاريخ الأدب العربي. وكرم تقديرا لهذه المؤلفات في عدد من العواصم العربية وفي مصر نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979 وجائزة مبارك أرفع الجوائز المصرية عام 2003، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983.

ولد أحمد شوقي عبد السلام ضيف يوم 13 يناير/كانون الثاني عام 1910 بمحافظة دمياط شمالي مصر، وتخرج من قسم اللغة العربية سنة 1935 في جامعة فؤاد الأول، وكان ترتيبه الأول بين خريجي القسم، وحصل على الماجستير بمرتبة الشرف سنة 1939، ودرجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الممتازة سنة 1942.

ويعد ضيف من أبرز تلاميذ عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، وتخرج على يديه بالجامعة، وفي نفس العام التحق بمجمع الخالدين الذي أصبح أمينه العام سنة 1988 ونائباً لرئيسه عام 1992 ثم رئيساً له منذ عام 1996 وحتى رحيله.

ومن أهم مؤلفاته (الفن ومذاهبه في الشعر العربي) وكان هذا الكتاب في الأصل رسالة دكتوراه تحت إشراف أستاذه طه حسين. وكتاب (الفن ومذاهبه في النثر العربي) الذي أكمل به مع الكتاب السابق عليه تأريخه الفني الخاص للأدب العربي.

كما عمل ضيف على مدار نحو ثلاثين عاما لكي ينجز موسوعته عن الأدب العربي في عشرة أجزاء. ولشوقي ضيف عشرات من الكتب الأخرى في البلاغة والنحو واللغة والتفسير القرآني والحضارة الإسلامية والشعر والنقد التطبيقي وغير ذلك، لكن موسوعته عن تاريخ الأدب العربي تظل درته الفريدة.

المصدر : وكالات