عازفة البيانو لأول مرة بالعربية
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 16:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ

عازفة البيانو لأول مرة بالعربية

صدر عن دار ميريت للنشر بمصر ترجمة عربية لرواية عازفة البيانو للكاتبة النمساوية الفريده يلينك الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب العام الماضي، لتكون بذلك أول ترجمة عربية لأي من أعمال يلينك التي لا تحظى بشهرة كبيرة خارج بلادها.
 
وتعالج الرواية علاقة معقدة بين عازفة بيانو ماهرة وأمها المسيطرة التي ترغب في الاستحواذ عليها، وعبر مواقف متصاعدة لهذه العلاقة تهرب الابنة من عالم الأم وتتردد سرا على صالات السينما التي تقدم أفلاما إباحية كما تفشل في إقامة علاقة حب سوية.
 
وقال مترجم الرواية سمير جريس في مقدمة الطبعة العربية إن يلينك كاتبة "قلقة ومقلقة مشاغبة وغير مريحة.. لم تكن ترتكن أبدا إلى ما أنجزته لتنعم بثماره.. وهي أديبة غزيرة الإنتاج في الشعر والرواية والمسرح بالإضافة إلى الكتابة للإذاعة والسينما والترجمة الأدبية".
 
وأشار إلى أن أدب المنطقة الألمانية في النمسا لم يعرف كاتبا أثار الجدل وتضاربت بشأنه الآراء مثل يلينك وأنه ليس هناك كاتب ألماني اللغة انهال عليه النقاد في العقدين الأخيرين طعنا وتجريحا مثل يلينك كما أنه ليس هناك أديب كرم بهذا العدد الضخم من الجوائز مثلها أيضا.
 
وأضاف جريس -وهو مصري مقيم بألمانيا- أن معظم أعمال يلينك تدور في محورين هما قمع المرأة جنسيا في مجتمع ذكوري، والماضي النازي لبلدها الذي يتناساه مواطنوها مشددا في نفس الوقت على أن الكاتبة التي كانت عضوا في الحزب الشيوعي النمساوي لعبت دورا كبيرا في محاربة صعود نجم التيار اليميني المتطرف في النمسا.
 
يذكر أن الكاتبة التي نشأت في فيينا ودرست المسرح وتاريخ الفن والموسيقى اقترنت بروايتها "عازفة البيانو" بعد أن قدمها المخرج النمساوي مايكل هانيكيه في فيلم حصد ثلاث جوائز في مهرجان كان عام 2001, كما نالت يلينك عددا من الجوائز الأدبية من أهمها جورج بوشنر وجائزة نوبل عام 2004.
المصدر : رويترز