بوش زاحم أسوأ الممثلين على الجائزة (الفرنسية)
حصل الرئيس الأميركي جورج بوش على جائزة رازي (Razzie) التي تمنح لأسوأ الممثلين والأعمال الفنية, عن ظهوره في فيلم المخرج مايكل مور "فهرنهايت 11/9" (Fahrenheit 911).
 
وبحصوله على هذه الجائزة يكون بوش قد تفوق على ممثلين مثل كولن فاريل وفين ديزل.
 
وقال جون ويلسون صاحب مؤسسة جائزة التوتة الذهبية التي تقدم قبل ليلة الأوسكار إن الفيلم الوثائقي الذي أخرجه مور المناهض لبوش أتاح الفرصة لنحو 700 من الأعضاء لمهاجمة بوش كل بطريقته.
 
ولم يتم اختيار بوش أسوأ ممثل فحسب, لكنه حصل أيضا على نصف جائزة أسوأ ثنائي على الشاشة مع وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس وقصة "عنزتي" التي كان يقرؤها على الأطفال صباح هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وكان مشهد بوش وهو يواصل القراءة بعد أن علم بنبأ الهجمات على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع، من المشاهد الرئيسية في فيلم مور شديد الانتقاد لبوش.
 
كما اختير وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أسوأ ممثل مساعد، وحصلت بريتني سبيرز على جائزة أسوأ ممثلة مساعدة عن لقطة عبرت فيها عن تأييدها المطلق لسياسات بوش بينما كانت تلوك علكة كبيرة.
 
غير أن دخول بوش عالم أسوأ الممثلين غطى عليه حضور الممثلة السمراء الحسناء هالي بيري التي أصرت على الحضور شخصيا لاستلام نفس الجائزة لأسوأ ممثلة عن دورها في فيلم "المرأة القط" (Cat Woman). واختيرت بيري للجائزة المحرجة بناء على ترشيح مؤسسة التوتة الذهبية.
 
وحضرت أسوأ ممثلة لعام 2004 لاستلام الرازي حاملة في يدها تمثال الأوسكار الذي فازت به عام 2002 كأفضل ممثلة سوداء في تاريخ السينما الأميركية عن دورها في فيلم "حفلة الوحوش" (Monsters Ball).
 
وقالت بيري مشيرة إلى تمثال الأوسكار وهي تبكي وتضحك بحالة شبه هستيرية "لا يمكنهم أن ينتزعوا مني هذا.. اسمي محفور عليه".
 
وشكرت جميع من شاركوا معها في فيلم المرأة القط الذي قالت إنه هوى بها من قمة المجد إلى الحظيظ. كما شكرت شركة وارنر براذرز لاختيارها في هذا العمل "الرديء" وأجبرت مدير أعمالها على الصعود إلى المسرح, وقالت له "في المرة القادمة اقرأ النص جيدا".

المصدر : وكالات