محمود درويش
شهد مسرح محمد الخامس مساء يوم الخميس عناقا شعريا بين الشاعر الفلسطيني محمود درويش والمهتمين بشعره من مثقفين ودبلوماسيين وسياسيين وطلبة في ألفة بدت متبادلة بين الشاعر والحضور.
 
وقال درويش في افتتاحية الأمسية إنه لا يقرأ عادة في بلد واحد لعامين متتاليين إلا أنه لاحظ أن هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يقرأ فيه في المغرب وأضاف "هذا المسرح يحتل مكانة خاصة في مزاجي الشعري."

بدأ درويش أمسيته الشعرية بقصيدة "حالة حصار" قائلا:
 
هنا عند منحدرات التلال..
 أمام الغروب وفوهة الوقت..
 قرب بساتين مقطوعة عن الظل..
نفعل ما يفعل السجناء..
 وما يفعل العاطلون عن العمل..
 نربي الأمل.
 
كما قرأ جزءا من قصيدة "سقط القناع" وألقى ثلاث قصائد عن شعراء قال إن لهم مكانة خاصة في قلبه منهم الشاعر السوري الكردي سليم بركات والشاعر العراقي بدر شاكر السياب واليوناني يانيس ريتسوس والمفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد.

وفي حوار بين ريتسوس ودرويش  يقول:
 
قلت ما هو الشعر..
ما الشعر في نهاية الأمر..
 قال هو الحدث الغامض الشعر..
يا صاحبي هو ذاك الحنين الذي لا يفسر..
 إذ يجعل الشيء طيفا..
وإذ يجعل الطيف شيئا.
 
وختم درويش بقصائد حب مما أضفى طابعا رومانسيا على أمسيته الشعرية بعد أن ألهب حماس الجمهور المغربي بذكر فلسطين والعراق في قصيدة بدر شاكر السياب حيث ألقى قصيدة "كماسوترا في الحب" وأتبعها قصيدة "وفي الانتظار".
 
يذكر أن محمود درويش يزور المغرب بدعوة من اتحاد كتابها الذي يعقد مؤتمره السادس عشر ابتداء من يوم الجمعة وحتى الـ27 من هذا الشهر.

المصدر : رويترز