تجري حاليا في تونس فعاليات ندوة بعنوان "مدن التراث العالمي .. التصنيف وما بعد" تنظمها الجمعية التونسية لصيانة المدينة بالتعاون مع منظمة المدن المصنفة ضمن التراث العالمي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.
 
وتهدف الندوة التي يشارك فيها 60 خبيرا ومسؤولا من 13 بلدا إلى توعية المختصين بضرورة الحفاظ على الخصوصيات العمرانية والجمالية للمناطق الأثرية وصيانتها, كما يتضمن البرنامج ورشة عمل حول "إشراك الشباب وتوعيته لتعزيز صيانة التراث".
 
وتعتبر مدينة تونس العتيقة بأزقتها الضيقة ومحلاتها ومطاعمها المزدحمة المكان الأكثر حركة فى العاصمة حيث يؤمها يوميا مئات السياح الأجانب من مختلف أنحاء العالم للاطلاع على ما تحتويه من كنوز حضارية تعود إلى تاريخ تأسيسها فى القرن الثامن عشر الميلادي.
 
وتنعقد هذه الندوة بمناسبة مرور 25 عاما على تصنيف مدينة تونس العتيقة ضمن مدن التراث العالمي وتمثل فيها تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا ومصر وسوريا واليمن والمملكة العربية السعودية والأردن وفلسطين والسينغال ومالي.
 
وتتخذ منظمة المدن المصنفة ضمن التراث العالمي من تونس مقرا لأمانتها الإقليمية التي تضم مدنا من أفريقيا والشرق الأوسط, وتعمل المنظمة على تأمين تمثيل أفضل للقارة الأفريقية ولمنطقة الشرق الأوسط على قائمة التراث العالمي إلى جانب الاهتمام أكثر بالسياحة الثقافية بين المدن الأعضاء فيها.
 
يذكر أن هذه المنظمة تأسست سنة 1993 بمدينة فاس بالمغرب وأنها تضم 180 مدينة، وسبق أن نظمت 16 ملتقى دوليا.

المصدر : الفرنسية