رجاء النقاش يدخل عالم نساء شكسبير
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ

رجاء النقاش يدخل عالم نساء شكسبير

وليام شكسبير
أصدر الكاتب والناقد المصري رجاء النقاش كتابا جديدا بعنوان "نساء شكسبير" عن دار الشرقيات بالقاهرة يرى فيه أن الملكة إليزابيث الأولى التي حكمت بريطانيا في القرن السادس عشر كانت أهم شخصية نسوية في عصرها  شكلت مصدر إلهام الشاعر المسرحي الإنجليزي الشهير وليام شكسبير في رسم بطلات في مسرحياته.
 
ولا يسعى النقاش في كتابه الجديد "نساء شكسبير" إلى تقديم كاتب جديد بقدر ما يهدف لإعادة اكتشاف جانب واحد من جوانب ثرية تنطوي عليها أعمال شكسبير الذي ترجمت أعماله أو بعضها إلى معظم اللغات.
 
وفي رأي النقاش أن شكسبير في أعماله يقدم المرأة في نماذج متعددة إلا أن هناك بعض السمات المشتركة بينها وهي العمق والجمال والصدق ويضيف "نكاد ونحن نعيش مع نساء شكسبير ننسى أننا نعيش في عالم فني خيالي، هذا جانب من عظمة فن شكسبير الذي يفيض بقوة الحياة ويكاد يخرج بالشخصيات التي يرسمها من صفحات المسرحيات لتمشي على الأرض وتعيش بين الناس".
 
وأشار إلى أن لدى نساء شكسبير قوة إرادة وقدرة على اتخاذ قرارات صعبة وخطيرة ولهن رأي مستقل وهن قادرات على التحدي والدفاع عن أنفسهن حتى الموت متسائلا "من أين جاء شكسبير بهذه الصورة القوية للمرأة ضاربا المثل بنساء وصفهن بالفارسات منهن جولييت وديدمونة وكليوباترا؟".
 
وقال إن الدراسة المتأنية للسياق التاريخي الذي عاش فيه شكسبير تثبت أن هناك شخصية وصفها بالعجيبة والجبارة سيطرت على ذلك العصر وحددت صورة المرأة فيه وهي شخصية الملكة إليزابيث التي حكمت بريطانيا.
 
وأضاف أن "شكسبير صور كليوباترا أنثى ذكية وجدت نفسها أمام حقيقة ثابتة من حقائق التاريخ في مصر فعندما تكون مصر ضعيفة فلا بد لها من حليف قوي يحميها ويحفظ عليها استقلالها، فإن لم تجد مصر هذا الحليف القوي تحولت إلى مستعمرة".
 
وأوضح أن هذه النماذج للمرأة عند شكسبير تعطي إشارات وصفها بالذكية والمدهشة لفهم المرأة ولكنها لا تقدم إلينا مفتاحا سحريا نستطيع أن نفتح به جميع الأبواب المغلقة في عالم المرأة.
 
يذكر أن للنقاش كتبا نقدية منها "ثلاثون عاما مع الشعر والشعراء"  و"عباقرة ومجانين" وكان آخر كتبه "قصة روايتين" وهو دراسة نقدية فكرية مقارنة لروايتي "ذاكرة الجسد" للجزائرية أحلام مستغانمي و"وليمة لأعشاب البحر" للسوري حيدر حيدر.
 
كما كان من أول النقاد العرب الذين انتبهوا إلى أعمال الشاعر الفلسطيني محمود درويش وأصدر عنه كتاب "محمود درويش شاعر الأرض المحتلة".
المصدر : رويترز