كيني وست يحمل جوائز غرامي في فبراير/شباط الماضي (أرشيف) 
تصدرت ماريا كاري ونجم موسيقى الراب كيني وست والمتنافس الجديد جون ليجند ترشيحات جوائز غرامي بثمانية ترشيحات لكل منهم لدى إعلان أسماء المتنافسين على الجائزة في نيويورك أمس الخميس.
 
وتم ترشيح البوم ماريا كاري "تحرير ميمي" لجائرة أفضل البوم هذا العام، فيما تصدرت أغنية "نحن شيء واحد" سباق أفضل تسجيلات العام، وهذا نصر كبير لامرأة كادت حياتها المهنية أن تنتهي قبل سنوات.
 
ورشح وست أيضا لهاتين الجائزتين عن أغنيته "الباحث عن الذهب" وعن الألبوم الشهير "تسجيل متأخر"، بينما رشح ليجند الذي يلقى دعما من وست لجائزتي أفضل فنان جديد وأفضل أداء صوتي للرجال.
 
وتزامن إعلان الترشيح مع تجمع عشاق جون لينون عضو فريق البيتلز السابق لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لاغتياله، حيث رشح زميل لينون السابق كاتب كلمات الأغاني والملحن بول ماكرتني لجائزة أفضل البوم هذا العام عن ألبومه الأخير "تشوش وإبداع في الفناء الخلفي".
 
ويعتبر ترشيح ماريا كاري لثماني جوائز بمثابة ترسيخ لمكانتها حيث كان ألبومها أحد أكثر الألبومات مبيعا هذا العام مع تجاوز مبيعاته في أنحاء العالم سبعة ملايين نسخة، وظلت أغنية "نحن شيء واحد" متصدرة قائمة أفضل 100 أغنية مدة 14 أسبوعا.
 
وقبل أربع سنوات تعرضت حياة ماريا كاري المهنية لإخفاق عقب فيلم سينمائي فاشل وألبوم لم يحقق نجاحا ودفعت لها شركة الإنتاج الفني فيرجين ريكوردس، التي كانت تتعامل معها آنذاك 28 مليون دولار لفسخ العقد الذي كانت قد وقعته معها للتو، والذي ذكرت تقارير أن قيمته كانت 80 مليون دولار.


المصدر : رويترز