موسى تحدث عما سماه التأثيرات السالبة لإعلام الفبركة وتزوير الحقائق (الفرنسية)
شيرين يونس – دبي
بدأ في دبي مؤتمر "الإعلام العربي والعالمي" بمشاركة 1000 شخصية إعلامية عربية وعالمية يمثلون نحو 56 دولة، ويناقش المؤتمر الذي تستمر جلساته حتى غد الثلاثاء التغييرات التي طرأت على الإعلام العالمي، وأوجه الالتقاء بين الإعلام العربي والعالمي، ومتطلبات المرحلة القادمة.

وفي كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي عن السمة التي تميز بعض العمل الإعلامي والمتمثلة في الفبركة واختلاق الحقائق، مما أدى إلى أحداث ضخمة قامت على تلك المعلومات المغلوطة، رافضا الربط بين الإرهاب والعرب والمسلمين قائلا "كيف يمكن الهجوم على أمة بأجمعها بتهمة جماعية".

واستدرك موسى قائلا إن ما حدث من نقل وانتشار لهذه المعلومات الخاطئة يلام في جزء منه العرب، داعيا إلى ضرورة الإصلاح والتحول السريع نحو الديمقراطية، ومؤكدا ضرورة التفكير في مكان الأمة العربية في العقل الجماعي العالمي، ومدى إسهاماتها في إبداعاته.

بينما وصف خالد الفيصل رئيس منظمة الفكر العربي وهى الجهة المنظمة للمؤتمر، اللقاء بأنه فرصة للتعرف على المدى التقني الذي وصل إليه العمل الإعلامي في الدول المتطورة، مشيرا إلى أن ثورة الاتصالات جعلت العالم قرية صغيرة وبالتالي لم يعد أحد بمنأى عن تأثيرها.

وطالب الفيصل الإعلام العالمي بانتهاج الموضوعية في الحكم على الأحداث وجعل المؤتمر نقطة انطلاق إلى مرحلة جديدة ليمارس الإعلام مهماته الأصلية في بث الحقائق وتأكيد حق الهوية للجميع.

وحوت نقاشات المؤتمر مداخلات حول التغييرات التي تعترى الإعلام العربي والعالمي، وفي هذا الإطار أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات أنور قرقاش إلى دخول المصالح المادية العمل الإعلامى، وأيد القول بضرورة توجيه الإعلام العربي لمزيد من التخصيص، للقضاء على الاحتكار الحكومي، بالإضافة إلى إعادة النظر في تحليل الأخبار بشكل عقائدي والرجوع إلى الأسس الموضوعية والعادلة في نقل الأخبار.

بينما أبدى بيتر ديفد المحرر لدى مجلة ذي إيكونوميست عدم تخوفه من الملكية الخاصة للإعلام في الغرب، مبررا ذلك بأن التنوع الكبير يتيح مزيدا من الاختيار أمام المجتمع والإعلاميين.
_____________
مراسلة الجزيرة نت 

المصدر : الجزيرة