فاز الشاعر المغربي مصطفى شليح بالجائزة الأولى لمسابقة مفدي زكريا المغاربية للشعر التي تمنحها سنويا  جمعية الجاحظية الجزائرية، فيما فاز بالجائزة الثانية والثالثة على التوالي شاعران جزائري وتونسي.
 
وقد تسلم الفائزون الثلاثة الجوائز في حفل رمزي حضره عدد من المثقفين والأدباء الجزائريين والعرب، بينهم رئيس الجاحظية الروائي الجزائري الطاهر وطار.
 
وعادت الجائزة الأولى إلى الشاعر شليح عن قصيدته "يا خيمة العرب"، والجائزة الثانية للشاعر الجزائري يوسف وغليسي عن قصيدته "ما الحب إلا لها"، في حين حصل الشاعر التونسي شكري بودرعة على الجائزة الثالثة عن قصيدته "عائشة تقرع باب العزلة".
 
وتميزت الدورة السادسة عشر لجائزة مفدي زكريا بمشاركة نوعية لشعراء من دول المغرب العربي يكتبون في مختلف مدارس وتيارات الشعر العربي.
 
ويقول عضو لجنة تنظيم الجائزة عثمان بيدي إن المنافسة السنوية بين الشعراء المغاربيين من شأنها أن ترتقي بمستوى الشعر في المغرب العربي، وتفتح آفاقا جديدة أمام الإبداع الشعري.

تشجيع الإبداع
ومن جهته أكد رئيس جمعية الجاحظية الطاهر وطار أن الجائزة جعلت المبدعين المغاربيين يركزون على الإبداع، وصارت نقطة ارتكاز في صيانة وحدة المغرب العربي ثقافيا وحضاريا رغم الاختلافات السياسية، كما علمت مبدعينا الانضباط والصرامة وحب الاجتهاد.
 
وتقدر القيمة المالية التي تمنح للفائز بجائزة مفدي زكريا بنحو 5000 دولار، تمنحها الجاحظية بالتعاون مع الديوان الوطني لحقوق التأليف في الجزائر. ويرى وطار أن قيمة الجائزة زهيدة إلا أنها ذات قيمة معنوية كبيرة بالنظر إلى ما تمثله للمبدعين في المغرب العربي كله.
 
وتضم لجنة التحكيم التي تقوم بدراسة أعمال الشعراء المتنافسين نقادا وشعراء وجامعيين مختصين من دول المغرب العربي، يتلقون المشاركات ويبدون رأيهم فيها، ويصدرون عقب ذلك لائحة بأسماء الفائزين الثلاثة الذين تسلم لهم الجائزة التي تحمل اسم مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائرية الكبير.
 
وإلى جانب جائزة الشعر يعد الروائي الجزائري الطاهر وطار لإطلاق جائزة باسمه لأحسن الروائيين الشباب في الجزائر، تشجيعا لهم على الإبداع ومساهمة -كما يقول- في دعم وتثبيت الثقافة العربية في البلاد.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة