احتفلت وزارة الثقافة السورية ومنظمة "متحف بلا حدود" بإطلاق مشروع المتحف الافتراضي "اكتشف الفن الإسلامي" أمس الجمعة في متحف دمشق الوطني بحضور السيدة أسماء الأسد قرينة الرئيس السوري.
 
ويتعاون 17 متحفا من 14 دولة لتكوين مجموعة من 1235 مادة عرض وتشتمل على 385 معلما و850 قطعة متحفية من الجزائر ومصر وألمانيا وإيطاليا والأردن والمغرب والأراضي الفلسطينية والبرتغال وإسبانيا والسويد وسوريا وتونس وتركيا وبريطانيا.
 
وستشارك لأول مرة معروضات حقيقية وافتراضية في فضاء افتراضي واحد حيث يصمم 17 متحفا في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط بوابات لمتحف حقيقي بلا حدود يعرض الفن والعمارة الإسلامية في حوض المتوسط.
 
وسيقوم أسلوب العرض المبتكر بالكشف عن الأهمية الثقافية والتاريخية لقطع المجموعة الدائمة وسيعرض قطعا متحفية ترجع في تاريخها إلى بداية الفترة الأموية 661 ميلادية وحتى نهاية الإمبراطورية العثمانية 1922 ميلادية.

المصدر : الألمانية