إيطاليا تعاني كغيرها من سرقة تراثها وتاريخها (رويترز-أرشيف)

قرر متحف متروبوليتان للفنون بنيويورك إعادة تحف متنازع عليها إلى إيطاليا بحلول أوائل العام 2007 بناء على اتفاق يهدف لحل مسألة الادعاءات الإيطالية بشأن بعض من أكثر القطع الأثرية قيمة والتي تقع بحوزة المتحف.
 
وأوضح مسؤول في وزارة الثقافة الإيطالية أن إيطاليا ستقوم في المقابل بإعارة قطع بنفس القيمة إلى المتحف على أساس قاعدة التناوب كجزء من اتفاق محتمل يتم صياغته حاليا ووفقا للموافقة المطلوبة من قبل مجلس إدارة المتحف.
 
وقد تمت مناقشة هذه التسوية خلال لقاء بين مسؤولين إيطاليين ورئيس متحف متروبوليتان فيليب دي مونتيبيلو في روما الأسبوع الماضي، حيث يشمل النزاع مع المتحف ما يزيد على 20 قطعة تقول إيطاليا إنه قد تم الاستيلاء عليها أو استخراجها بطريقة غير شرعية من داخل حدودها.
 
وتسعى روما بشكل خاص إلى استعادة سلطانية أيوفيرونيوس وهي زهرية يرجع تاريخها إلى 2500 عام وينظر إليها على أنها واحدة من أكثر القطع الأثرية قيمة وثمنا ضمن المجموعة التي يقتنيها المتحف إضافة إلى مجموعة من 15 قطعة فضية من القرن الثالث قبل الميلاد.
 
وكان الشهر الماضي قد شهد مثول أمين متحف جيه بول جيتي في لوس أنجلوس، الذي يعتبر إحدى المؤسسات الفنية الأميركية التي تحظى بالاحترام أمام محكمة في روما لمواجهة اتهامات بحيازته وعن علم قطعا أثرية مسروقة.
 
وألقت المحاكمة الضوء على الجانب المظلم من تجارة القطع الفنية على مستوى العالم، إذ يقول الخبراء إن التجارة الدولية في القطع الأثرية المسروقة تحقق مليارات الدولارات كل عام وإن عمليات البيع التي تجريها الكثير من المتاحف خاصة في الولايات المتحدة تثير التساؤل.


المصدر : رويترز