فريدة النقاش ترأس تحرير مجلة "أدب ونقد" الصادرة عن حزب التجمع المعارض (أرشيف)
دعت ناقدة مصرية بارزة إلى نظرة جديدة لأدب التحريض على أساس الدور الذي يلعبه في إضاءة الوعي الجمالي العام بما يمنح أملا في التغيير.
 
 
وأضافت الناقدة فريدة النقاش أن أدب التحريض يؤدي أيضا دورا مهما بالنسبة للطليعة المثقفة بإخراجها من عزلتها والتعامل المباشر مع الجماهير.
 
وقالت إن التاريخ عرف انتصارات كبرى ساهمت في صنعها الكلمات التي تحرك وعي الكادحين وتلمس مشاعرهم وتدعوهم إلى التضامن والعمل المشترك.
 
وأضافت النقاش في دراسة عنوانها "من أدب التحريض السياسي" أن هذا النوع من الأدب يجب النظر إليه من منظور الثقافة الأكثر شمولا.
 
وتعد فريدة النقاش من رموز النقاد المصريين المنتمين إلى حركة اليسار، وهي ترأس تحرير مجلة "أدب ونقد" الشهرية التي يصدرها حزب التجمع المعارض منذ نحو 20 عاما وتعد المجلة الثقافية الوحيدة الصادرة عن حزب مصري.

وقالت النقاش إن أدب التحريض السياسي ينتسب إلى الأدب الثوري بمعناه الأوسع كما يمكن أن يتسع ليشمل المنشور السياسي والهتاف والشعار والقصيدة والمسرحية والخطبة السياسية وكل إنتاج أدبي مجهول المؤلف تتوارثه الأجيال ويبث فيه كل جيل معاني جديدة ويصبح جزءا من التراث الشعبي.
 
واختارت الناقدة المصرية إلى جانب خطب سياسية شهيرة في تاريخ مصر، قصيدة "أطفال رفح" للشاعر الفلسطيني سميح القاسم نموذجا لأدب التحريض الذي يخلق روح المقاومة وهي "قصيدة مبكرة جدا (في نهاية الستينيات) كانت بمثابة نبوءة للانتفاضة التي لعب فيها الأطفال الفلسطينيون الدور المركزي" حسب قولها.
 
وشاركت النقاش بدراستها في مؤتمر أدباء مصر في دورته العشرين بمدينة بور سعيد على ساحل البحر المتوسط بمشاركة أكثر من 200 أديب وناقد وشاعر وباحث في التراث الشعبي يمثلون محافظات مصر.

المصدر : رويترز