ستيفن سبيلبرغ
يعتقد كثير من الإسرائيليين أن المخرج العالمي الذي أشادوا به عندما قدم فيلم "قائمة شندلر" ستيفن سبيلبرغ قد جانبه الصواب في فيلمه الجديد "ميونيخ" الذي يدور حول انتقام إسرائيل لمقتل 11 من رياضييها في دورة ميونيخ الأولمبية عام 1972.
 
وانضم عدد من قدامى العاملين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد لمنتقدي الفيلم المأخوذ من كتاب عنوانه "الانتقام" للصحفي الكندي جورج يوناس، يروي اعترافات مزعومة لأحد أعضاء الفريق، يقول إنه ترك العمل احتجاجا على استخدام بلاده لأساليب عنيفة بشكل مبالغ فيه.
 
وقال عاملون سابقون في الموساد إن الفيلم ومدته ساعتان ونصف ساعة يعطي إشارة خاطئة إلى أن تصفية الحسابات هي السبب الأكبر وراء الصراع المستمر منذ عشرات السنين مع الفلسطينيين، مما يؤدي إلى استمرار دائرة العنف والعنف المضاد في الشرق الأوسط.
 
وقال ديفد كيمحي وهو مسؤول كبير بالموساد في السبعينيات "أعتقد أنها مأساة أن شخصا في مكانة ستيفن سبيلبرغ الذي صنع أفلاما رائعة، يخرج فيلما استنادا إلى كتاب يقدم قصصا زائفة".
 
من ناحيته قال سبيلبرغ الذي نال ثناء عالميا لفيلمه "قائمة شندلر" الذي يدور حول محرقة اليهود في عهد النازي، "إنني دائما ما أؤيد أن ترد إسرائيل بقوة عندما تكون مهددة وفي الوقت نفسه فإن الانتقام المتبادل لا يحل أي شيء... هناك مستنقع من الدماء التي سالت في عمليات القتل المتبادلة بين الطرفين لسنوات كثيرة في تلك المنطقة".

المصدر : رويترز