رشيد طه اعتبر أن الوقت لم يفت من أجل التغيير
دعا تحالف من موسيقيي الروك بقيادة المطرب الجزائري الفرنسي رشيد طه لوقف الحرب في العراق وسحب القوات البريطانية منه, وجاء ذلك في سهرة فنية أقامها مناهضو الحرب في لندن للتعبير عن غضبهم على استمرار تدفق أنهار الدم في العراق.
 
وجمع رشيد في قاعة مكتظة بمركز أستوريا الموسيقي وجوها بارزة من موسيقيي الروك الملتزمين في حفلة خصصت لصالح  حركة "تحالف أوقفوا الحرب" التي تعمل على سحب القوات البريطانية من العراق وإنهاء الاحتلال الذي تصفه باللاأخلاقي.
 
وعزف مع رشيد على البيانو الإلكتروني برايان إينو الذي كان من أفراد فرقة "روكسي ميوزك" وتحول إلى منتج وأحد رواد الموسيقى الإلكترونية, وعلى الغيتار ميك جونز من فرقة "ذي كلاش".
 
"
حركة "تحالف أوقفوا الحرب" ما زالت تأمل بإقناع الجميع بأنه لم يفت الأوان لوقف خسائر الحرب في العراق
"
ويعود التزام رشيد طه وميله إلى المجازفة إلى بداياته الفنية مع فريق "كارت دو سيجور" لا سيما عندما اقتبس عام 1986 أغنية "دوس فرانس" (فرنسا العذبة) للمغني المشهور شارل ترينيه على طريقة الروك مثيرا استياء المتمسكين بالأغنية التقليدية.
 
ويرى رشيد أنه رغم تحول الحرب إلى واقع قائم وتلاشي عزيمة المعارضة إزاء تعنت رجال السياسة فإن هذا الحفل لا يزال يكتسي معنى وسيكون له بعد فعلي.

وأوضح أن الحفل "يدفع بالتأكيد الأمور إلى الأمام بفضل مشاركة شخصيات مثل براين وميك, إنهم فنانون تمسكوا بموسيقى الروك وهم ملتزمون حقا ومتمردون ليس لدينا مثلهم في فرنسا".
 
ورغم معارضته الواسعة للحرب على العراق يبدو الرأي العام البريطاني عاجزا عن التأثير على مجرى الأمور، لكن حركة "تحالف أوقفوا الحرب" ما زالت تأمل بإقناع الجميع بأنه لم يفت الأوان لوقف الخسائر.
 
وفي العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل ستنظم الحركة في لندن مؤتمرا للسلام الدولي يشارك فيه موفدون أميركيون وبريطانيون وعراقيون. وقال رشيد إنه لم يفت الأوان بعد "ويمكن للرأي العام أن ينتصر شرط المثابرة". وتساءل "كم مضى من الوقت دون حصول ثورة؟".

المصدر : وكالات