شادي الأيوبي-أثينا
يقع متحف مدينة أثينا أو القصر القديم -كما يعرفه البعض- في وسط أثينا وفي بيت كان أول منزل لملك اليونان السابق أوثون.

ويضم المتحف مجموعة من التحف جمعها مؤسسه "لابروس إيفتاكسياس" إضافة إلى مجموعة هدايا مقدمة من أشخاص ومؤسسات.

ويقول مدير المتحف وأستاذ علم الآثار ستيليوس ليذاكيس للجزيرة نت إن المتحف يظهر من خلال مجموعته الدائمة تاريخ أثينا، مشيرا إلى أن الطابق الأرضي يضم لوحات مرسومة وقطعا منحوتة، تحكي تاريخ مدينة أثينا حتى القرن التاسع عشر.

ويضيف أن معظم الأعمال المرسومة تعود إلى فنانين أجانب مروا باليونان في مراحل مختلفة وصورها مثل ميشال وولغموت وغيره ممن اهتموا بإظهار الفن المعماري للمدينة.

وتعرض في القاعة الثانية للمتحف المجموعات المتنقلة التي يستضيفها المتحف، بينما تستضيف القاعة الثالثة مطبخ الملك أوثون وزوجته آماليا.

ويضم الطابق الأول أربع قاعات تضم الأثاث الذي كان الملك أوثون وزوجته يستعملونه، من غرفة العرش وصالون الملك إلى مكتبه ومكتبته.

وفي صدر المكتب تعرض نسخة مكتوبة بخط اليد للدستور اليوناني لعام 1844، وتحمل توقيع رئيس البرلمان اليوناني آنذاك بانوتسوس نوتاراس نائب الرئيس ألكساندروس مافروكوذاتوس، والأمين العام كوستاندينوس كولوكوترونيس.

وتزين القاعات لوحات مرسومة تعود إلى عهد الملك أوثون، وتصور أحداثا تاريخية من تلك الفترة، كما تصور شخصيات من العائلة الحاكمة وأماكن من مدينة أثينا في القرن التاسع عشر.

القاعتان الأخيريان من الطابق الأول مخصصتان لمجموعة فنية توضح فن الرسم اليوناني خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

ولعل ما يلفت النظر هو تلك اللوحة الهائلة (3.50م/5م) التي رسمت لمدينة أثينا خلال الحكم العثماني بمناسبة زيارة أحد قناصل للدول الأوروبية، حيث تظهر اللوحة معالم أثينا في تلك الفترة إضافة إلى الملبوسات السائدة في ذلك الحين.
_______________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة