أكدت وزارة الثقافة المصرية أن ثلاث بعثات قضائية أثرية ستتوجه خلال أيام إلى عدد من الدول الأجنبية لتسلم قطع أثرية هربت خارج البلاد وضبطت في قاعات المزاد.
 
وستتوجه هذه البعثات إلى ألمانيا والولايات المتحدة وكندا لتسلم عشرات القطع الأثرية التي تعود إلى عصور فرعونية مختلفة، وتشمل توابيت وجعارين وتماثيل لآلهة مصرية قديمة وتماثيل جنائزية صغيرة "أوشابتي" كانت توضع مع المتوفى في مقبرته وفقا لعقيدة قدماء المصريين.
 
وأوضح المجلس الأعلى للآثار بمصر أنه بعد متابعة المواقع الإلكترونية لـ43 قاعة مزاد تم التأكد من أن هذه القطع ملك لمصر وأنها فقدت من بعض متاحفها ومواقعها الأثرية.
 
كما تم التأكد من مطابقة بعضها للقطع الأثرية المفقودة التي كانت في حيازة كل من فاروق الشاعر ومحمد الشاعر المتهمين في قضية الآثار الكبرى واللذين صدرت ضدهما في أغسطس/آب الماضي أحكام بالسجن بتهمة تهريب الآثار.
 
وقال مدير إدارة الآثار المستردة إبراهيم عبد المجيد إن البعثة التي ستتوجه إلى ألمانيا ستتسلم قطعا تم إيقاف بيعها بمعرفة الشرطة الألمانية أثناء شحنها إلى الولايات المتحدة لصالح أحد المشترين, مضيفا أن 50 قطعة كانت في حيازة مواطن أميركي تم القبض عليه في مطار سان فرانسيسكو أثناء قيامه بدفع الجمارك الخاصة بها.
 
وأشار إلى أن السلطات الأميركية أبدت استعدادا لإعادة هذه القطع الى مصر بعد مطابقتها بالقطع المسروقة، حيث أكد أيضا أن 50 قطعة أثرية ستسلمها كندا إلى مصر بعد أن نجحت في إيقاف بيعها عندما كانت معروضة في المزاد.

المصدر : رويترز