"أفلام من الإمارات" مسابقة لتشجيع صناعاتها في الدولة
آخر تحديث: 2005/10/9 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/9 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/7 هـ

"أفلام من الإمارات" مسابقة لتشجيع صناعاتها في الدولة

 
يستعد المجمع الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة للإعداد للدورة الخامسة من مسابقة "أفلام من الإمارات"، وهي مسابقة ساهمت فى ظهور أول فيلم إماراتي طويل بعنوان "حلم" أثناء دورتها الثانية عام 2003.
 
وأكد مدير المسابقة مسعود أمر الله أن الاستعدادات للدورة القادمة للمسابقة والمقرر إجراؤها في مارس/آذار 2006، تشهد توسعا حيث سيتم استحداث ثلاث مسابقات، واحدة للأفلام الخليجية وأخرى للتصوير الفوتوغرافي بالإضافة إلى المسابقة الإماراتية الأصلية.
 
ويرى أمر الله أن هذه المسابقة التي تتخذ من "الفيلم القصير" أو "هايكو سينما" شعارا لها، ساعدت في إيجاد نوع من الحركة السينمائية داخل الإمارات، إذ شهدت في دورتها الأولى عام 2002 مشاركة 71 فيلما، ارتفع إلى 135 فيلما في دورتها الأخيرة العام الماضي، مما يدل على أنها أثارت فضول واهتمام المعنيين بالسينما الإماراتية.
 
وأضاف أن السينما الإماراتية لا تزال تضع أقدامها على أولى خطواتها نتيجة لتخلف الإمارات لما يزيد عن مائة عام تمثل عمر السينما العالمية، مؤكدا أن ضعف الوعي السينمائي في المجتمع وخاصة بين الجهات العليا في الدولة يساهم في مزيد من البطء في اللحاق بالركب.
 
في المقابل حدد كاتب السيناريو وعضو لجنة تحكيم في المسابقة إبراهيم الملا معوقات صناعة سينما الإماراتية بعاملين رئيسيين، أولهما عدم وجود أكاديمية سينمائية داخل الدولة تدرس فيها كل مدخلات العملية السينمائية من إخراج وصوت ومونتاج وإضاءة وإنتاج.
 
أما العامل الآخر فهو عدم وجود رعاة للسينما داخل الإمارات لتوفير الدعم المادي لإقامة صناعة سينمائية قوية، خاصة -كما يقول الملا- مع طغيان السينما التجارية على صالات العرض داخل الإمارات، لذا يقترح الملا إنشاء صندوق دعم للأفلام الإماراتية يتم تمويله من اقتطاع جزء من ثمن تذكرة السينما.
 
من جانبه تحدث المخرج والفنان الإماراتي نواف الجناحي عن تجربته في السينما الإماراتية وما واجهه من صعوبات لدخوله معتركها، تكمن بداية في توفير أدوات إنجاز الفيلم وما يحتاجه من تجهيزات تقنية واختيار أفراد فريق العمل، بالإضافة إلى مكان عرض الفيلم وكيفية الإعلان عنه.
 
لذلك يري الجناحي في مهرجان "أفلام من الإمارات" فرصة أسهمت في تذليل بعض تلك الصعاب، كما كونت قاعدة جيدة من السينمائيين من جهة. ومن جهة أخرى أثرت في طبيعة المجتمع نفسه، حيث أقبل عدد كبير من الأفراد على متابعة الأفلام التي تعرض خلال المهرجان.
 
إلا أنه مع ذلك يؤكد استمرار بقاء الصعوبات المادية للإنتاج السينمائي الإماراتي، وهو ما جعله من ضمن قائمة من السينمائيين المستقلين الذين ينتجون أفلامهم الخاصة حيث حث على ضرورة التغلب على ضعف الوعي السينمائي والفكري، والعمل على تطوير الذائقة الفنية للخروج من القوالب الجاهزة للسينما التجارية التي تعرض في صالات الدولة.
________________
المصدر : الجزيرة