عكس الفاتيكان لا يملك الكرسي الأسقفي الإنجيلي سلطة فرض الحلول (الأوروبية-أرشيف)

حذرت الكنائس الإنجيلية التقليدية الكنائس الأميركية والكندية من أن نزعتها التحررية في مسائل الشواذ تمزق أوصال الكنيسة التي يعود عمرها إلى 450 عاما, وطالبتها بالتراجع عن مواقفها في أقرب وقت والالتزام بالتعاليم الإنجيلية.
 
وجاء في بيان في أعقاب لقاء دام ستة أيام بمصر جمع الكنائس الإنجيلية في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، أن الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة وكندا لم تغير لحد الآن مواقفها وكل ما فعلته هو إبداء أسفها للضرر الذي ألحقته وليس للأفعال في حد ذاتها بعد أن رسّمت الكنيسة الأسقفية الأميركية في 2003 أسقفا من الشواذ, وباركت الكنيسة الإنجيلية الكندية زواج الشواذ.
 
ورأى البيان أن الكنائس الإنجيلية بالولايات المتحدة وكندا "لا تقدم أي إشارة على أنها مستعدة لقبول ما اتفق عليه من التعاليم ولا على استعدادها لإدارة ظهرها للبدع", ودعاها إلى تطبيق توصيات تقرير ويندسور الذي صادقت عليها 20 كنيسة ويدعوها إلى التوبة عن أفعالها.
"
الكنائس الإنجيلية الأفريقية حذرت من أن النزعات الليبرالية في الولايات المتحدة وكندا تهدد بدفع أتباعها نحو كنائس أكثر محافظة وحتى نحو الدين الإسلامي
"
 
غير أن مسؤولين قالوا إن موقف الكنائس الإنجيلية الأميركية والكندية لن يعرف قبل مؤتمريهما في 2006 و2007, في وقت تحذر فيه الكنائس الإنجيلية الأفريقية بصفة خاصة من أن النزعات الليبرالية تهدد بدفع أتباعها نحو كنائس أكثر محافظة وحتى نحو الدين الإسلامي.
 
وعكس الفاتيكان فإن الكرسي الأسقفي للكنيسة الإنجيلية –التي يتبعها 77 مليونا ربعهم بنيجريا- والكائن مقره بكانتربري ببريطانيا ليس مخولا فرض حلول للنزاعات وقد اكتفى زعيمه الروحي أسقف كانتربري روان وليامز بالدعوة إلى الحوار، مقرا بحجم الهوة.
 
وفضلت المجموعة الدعوة إلى "اتفاقية إنجيلية" كما اقترحها تقرير ويندسور, بحيث توافق الكنائس على عدم التصرف بمفردها في مناطق يتم الاتفاق عليها.

المصدر : رويترز