تنتهي أحدث أوبرا كتبها المؤلف الموسيقي جون آدمز وبدأ عرضها على مسرح أوبرا سان فرانسيسكو بأكبر انفجار نووي على الإطلاق وهو تفجير أول قنبلة ذرية في صحراء نيو مكسيكو في تجربة غيرت وجه العالم.
 
وقبل آدمز الحاصل على جائزة بوليتزر والذي اشتهر بكتابة أعمال مأخوذة من عناوين رئيسية، أن يقدم على أكبر تحد إلى الآن في عمله الجديد بعنوان "دكتور الذرة" الذي يحكي قصة الصراعات التي واجهها رئيس مشروع مانهاتن يوليوس روبرت أوبنهايمر عندما كان يشرف على تصنيع القنبلة الذرية.
 
وقال آدمز إنه رأى فرصة في استكشاف موضوع مشحون ومثير بشدة، مشيرا إلى أنه عاش طفولته أثناء الجزء الأسوأ من الحرب الباردة وترسخت في ذاكرته صور لإمكانية نشوب حرب نووية مع روسيا وملاجئ الحماية من الغبار الذري والتدريبات في المدارس على ما يتعين عمله إذا ألقيت قنبلة نووية.
 
وقد حظي العمل الجديد لآدمز باهتمام ونجاح كبيرين على النقيض من عمليه السابقين  "نيكسون في الصين" و"مقتل كلينجوفر" اللذين أثارا جدلا سياسيا، لا سيما العمل الأخير بسبب تناوله قصة اختطاف العبارة الإيطالية أكيلي لاورو والذي أثار غضب كل من الفلسطينيين والجماعات اليهودية.

ومن المقرر أن تعرض الأوبرا في لندن وطوكيو وشيكاغو وأمستردام بعد الافتتاح في سان فرانسيسكو.

المصدر : رويترز