الصحفيون معرضون لمخاطر الخطف والاغتيال في المناطق المتوترة والمناطق التي يضيق فيها هامش الحرية الصحفية (الفرنسية-أرشيف)
 
أكدت تقارير صحفية الأربعاء أن عام 2004 كان الأعنف على الصحفيين في العالم حيث لقي أكثر من 50 صحفيا حتفهم أثناء أدائهم مهامهم الصحفية، مقارنة بـ40 صحفيا قتلوا عام 2003.
 
وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إنه للعام الثاني على التوالي يصنف العراق بأنه أكثر البلدان خطورة على الصحفيين حيث قتل فيه 19 مراسلا و12 من مساعديهم طبقا لإحصاءات المنظمة السنوية.
 
وأضافت المنظمة أن حوادث الاغتيال تعود إلى أعمال العنف التي يشهدها البلد، مشيرا إلى أن القوات الأميركية اغتالت صحفيين تابعين لقناة العربية في مارس/ آذار واثنين آخرين من قناة العراقية إضافة إلى مقتل ثلاثة مصورين تابعين لوكالة رويترز.
 
وفي سياق آخر أشار تقرير المنظمة إلى قرار الولايات المتحدة تصنيف قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله بأنها "إرهابية"، وهي سابقة خطيرة في وضع وسائل الإعلام في مصاف الجماعات "الإرهابية".
 
وتأتي الفلبين في المرتبة الثانية بعد العراق حيث قتل فيها ستة صحفيين تليها بنغلاديش بأربعة قتلى والمكسيك بثلاثة. وجاء مقتل هؤلاء إثر كشفهم عن قضايا فساد في بلدانهم. وصنفت كوريا الشمالية وفيتنام والصين بأنها الأسوأ في آسيا في مجال الحريات الصحفية.
 
أما في أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى فقتل 12 صحفيا العام الماضي مقارنة بسبعة في العام السابق له، كما هدد 40 صحفيا بالتصفية الجسدية في أفريقيا وتحديدا في ساحل العاج في نفس العام.
 
وشهد العام المنصرم أيضا اعتقال حوالي 907 صحفيين وتعرض حوالي 1146 آخرين للهجوم أو التهديد. وكان عام 1995 آخر عام شهد فيه أعلى نسبة لحوادث العنف التي يتعرض لها الصحفيون.

المصدر : وكالات