مسجد الرمضانية بكوسوفو ينتظر حل الخلاف بين الاتحاد الإسلامي وهيئة الآثار لإعادة ترميمه (الجزيرة نت)
 
أدى خلاف بين الاتحاد الإسلامي وهيئة الآثار بكوسوفو إلى الإبقاء على آثار الاعتداء الصربي على محراب ومنبر أقدم مسجد بمدينة بريشتينا قائما منذ انتهاء الحرب في الإقليم.
 
وقال الشيخ أكرم سيمنيتسا مدير المدرسة الإسلامية بالمدينة في تصريح للجزيرة نت إن الاتحاد الإسلامي شرع في إصلاح المسجد الذي تعرض لعملية إحراق لعدة أيام إلا أن هيئة الآثار عارضت الفكرة وطالبت الاتحاد دفع مبلغ 200 ألف يورو وستتولى بنفسها إعادة الإعمار.
 
من جانبه أكد حاجي محماتي مدير هيئة الآثار أن ما حدث هو مجرد سوء تفاهم لأن الهيئة لا تملك أي ميزانية مشيرا إلى أن المسجد له خصوصية تاريخية حيث يجب إصلاحه عبر خبراء أتراك لأن التصميم الأصلي لحوائط المسجد موجود في إسطنبول.
 
يذكر أن الاتحاد الإسلامي نجح في إصلاح وإعمار 90% من المساجد المدمرة في الحرب عبر مساعدات هيئات الإغاثة الإسلامية التي ألقت باللوم على الحكومة وهيئة الآثار لعدم مساعدتها في عملية الإعمار وعدم امتلاكها لقائمة الآثار الإسلامية بكوسوفو.
 
كما يؤكد مسؤولون بالاتحاد أن بلدية بريشتينا ترفض بناء مساجد جديدة في مناطق شعبية في الوقت الذي حصل فيه الألبان الكاثوليك على 26 هكتارا لبناء مجمع كنسي ضخم، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 2% فقط كما حصلت مدينة ميتروفيتسا على كنيسة بروتستانتية علما بأن البروستانت لم يكن لهم أي وجود من قبل في الإقليم.
 
بالمقابل أقرت المتحدثة باسم الحكومة الكوسوفية ميموزا كوساري بدور الاتحاد الإسلامي والهيئات الإغاثية في بناء وإعادة إعمار المساجد، في الوقت الذي أشادت فيه بتخصيص مساحة شاسعة لبناء الكنيسة الكاثوليكية كونها ترمز إلى التعدد العرقي والديني في الإقليم.
 
الجدير بالذكر أن القوات الصربية اعتدت على 220 مسجدا أثناء الحرب مع المسلحين الألبان عامي 1998و1999 من أبرزها مسجد الرمضانية التاريخي الذي يعود تاريخ تشييده إلى العام 1470.


_________________

المصدر : غير معروف