منارة مسجد شنقيط
محمد ولد عبد الرحمن-نواكشوط

تسلم العلامة الشيخ عبد الله ولد بيه جائزة شنقيط التي تمنحها الحكومة الموريتانية  لأصحاب البحوث المتفوقة في الدراسات الإسلامية والعلمية والأدبية. وقد سلم  الجائزة الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في حفل أقيم بهذه المناسبة يوم أمس.
 
وقد حصل الشيخ عبد الله ولد بيه على الجائزة التي تبلغ قيمتها خمسة ملايين أوقية موريتانية (20 ألف دولار) عن كتابه "حوار عن بعد حول حقوق الإنسان في الإسلام"،
وهو كتاب فكري ربما يضيف جديدا في المكتبة الإسلامية وإسهاما في حوار الحضارات بأسلوب يساعد على فهم الإسلام فهما صحيحا.
 
وفي كلمته بالمناسبة قال ولد بيه "إن بناء الأمم يتم عبر الأفكار والأعمال والإنجازات، وبقدر ما تكون الأفكار راقية والأعمال نافعة والإنجازات مؤثرة تكون الآثار خالدة لينشأ عن تراكماتها الفعل الحضاري".
 
وقال إن تخصيص الجوائز لتشجيع العلم والعلماء إنجاز مؤثر وفعل حضاري يمكن لكل موريتاني وعربي الاعتزاز به خاصة إذا حمل اسم "شنقيط" العاصمة التاريخية التي أصبحت رمزا للعلم والعلماء وأصبح الانتساب لها في العالم الإسلامي مرادفا للعلم.
 
كما تسلم ثلاثة باحثين آخرين جوائز مماثلة هم الدكتور أحمد ولد الغوث عن بحث في مجال علم الأحياء، والدكتور سيدي ولد احمتي عن بحث في المجال المعلوماتي، والدكتور محمد الأمين ولد مولاي إبراهيم عن بحث في مجال النقد الأدبي.
 
وقد قدمت جائزة شنقيط لأول مرة سنة 2001 وأسس لها مجلس يستقبل البحوث وينظر فيها، وهي جائزة سنوية فاز بها حتى الآن 12 باحثا في مختلف المجالات.
 
يشار إلى أن حفل توزيع الجائزة جاء في ظروف أمنية بالغة الحساسية تلف الساحة الموريتانية، وقد انعكس ذلك على جو تسليم الجائزة حيث خضع الحاضرون لتفتيش دقيق غير معهود من طرف قوات الأمن  قبل دخول القاعة.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف