بين احتراق الأدب والفن.. رحل خورشيد في هدوء

ودعت الأوساط الأدبية العربية والمصرية اليوم الجمعة في القاهرة رئيس اتحاد الكتاب المصري الكاتب والإذاعي فاروق خورشيد الذي توفي أمس عن عمر يناهز 77 عاما بعد صراع مع المرض.
 
وقد أسس الراحل إلى جانب صلاح عبد الصبور وعبد الغفار مكاوي الجمعية الأدبية المصرية التي وقفت وراء اشتهارهم في الشارع الأدبي خصوصا بعد أن أصدروا مجلة "الأمناء" وكانوا بغالبيتهم من خريجي كلية الآداب في جامعة القاهرة ومن تلامذة الشيخ أمين الخولي.
 
تميزت كتابة الراحل بتنوعها فكتب في جميع أنواع فنون الكتابة من القصة القصيرة والرواية والمسرح والدراسة والسيرة الذاتية وأدب الطفل ودراسات متخصصة بالأدب الشعبي والتراث الشعبي المصري وأدب الرحلات.
 
إلا أن أكبر إنجاز للراحل يسجل له هو إعادة تقديم السير الشعبية بطريقة تشد الجيل الجديد للإطلال على تراث القص العربي وذلك بإعادته كتابة عدد من السير الشعبية وأبرزها سير "سيف بن ذي يزن" و"علي الزيبق" و"الأميرة ذات الهمة".
 
وتولى الراحل إدارة إذاعة الشعب في اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري وتولى بعدها إدارة إذاعة الشرق الأوسط وعمل في صحيفة "الأهرام المسائي" التابعة لمؤسسة الأهرام المصرية وحصل على وسام الجمهورية في فرع الرواية والقصة عام 1964 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1989.

المصدر : الألمانية