عثرت بعثة يابانية تعمل في منطقة سقارة في مصر اليوم على تابوت نادر ملفوف في الكتان وفي داخله مومياء امرأة في حالة جيدة تعود لعصور الأسر القديمة.
 
كما عثرت البعثة على قطعة الكتان التي لف بها التابوت في حالة جيدة جدا مما يتيح الفرصة للتعرف على الصناعات النسيجية القديمة.
 
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري زاهي حواس إن الوجه المرسوم على التابوت يشير إلى مومياء سيدة وأن الوجه -الذي رسم قبل أربعة آلاف عام- لون بألوان غير مألوفة ومن هنا تأتي ندرة التابوت.
 
وستوضع المومياء والتابوت في متحف أمنحتب المهندس المعماري الذي شيد المجموعة الجنائزية للملك زوسر في منطقة سقارة والذي سيفتتح بعد ثلاثة شهور ويضم في أروقته مئات القطع الأثرية التي عثر عليها في تلك المنطقة.
 
وسيضم المتحف أيضا أدوات الطب والتحنيط التي ترجع إلى عصر الأسر الأولى، كما قرر المجلس الأعلى للآثار تخصيص قاعة في المتحف للمهندس الأثري الفرنسي لوير الذي تولى ترميم المجموعة الهرمية لزوسر.
 
وكان المهندس الفرنسي بدأ العمل في سقارة وعمره 20 عاما وبقي يعمل فيها حوالي 50 عاما، وسيوضع مكتبته وبعض متعلقاته الشخصية في القاعة إلى جانب لمحة تاريخية عن عمله في المنطقة.

المصدر : الفرنسية