ألبرت أينشتاين أحد أبرز العقول العلمية في القرن العشرين

أشاد المستشار الألماني غيرهارد شرودر أمس بعالم الفيزياء الألماني الراحل ألبرت أينشتاين بوصفه أبرز العقول العلمية في القرن العشرين.
 
وقال شرودر في كلمة وزعت مسبقا في المتحف التاريخي في برلين إن أينشتاين أحدث ثورة في العلم وغير العالم، وموضحا أن نهجه غير قابل للتشويه وغير تقليدي، وهذا ما "جعله شخصية تحظى بالتقدير والاحترام والإعجاب الكبير".
 
وأكد المستشار أن أينشتاين كان داعية سلام يرفع صوته عاليا ضد القومية والعنصرية.
 
وكان أينشتاين قد بدأ في السادسة والعشرين من عمره في مارس/آذار 1905 إرسال أول سلسلة من الأوراق البحثية إلى أكبر دورية ألمانية علمية فيزيائية وصف فيها الضوء ليس على أنه مجرد موجة وإنما تيار من حزم الطاقة الفردية.
 
واستخدم العالم الفكرة لشرح كيف يمكن للضوء إبعاد الإلكترونات من على لوح للمعدن وهي ظاهرة سميت بالتأثير الكهروضوئي وهو اكتشاف حقق له الحصول على جائزة نوبل عام 1921.
 
وفي مايو/أيار 1905 أرسل أينشتاين ورقة بحثية أخرى إلى الدورية ألقى فيها الضوء هذه المرة على فيما بدا أنه اهتزاز عشوائي للجسيمات في سائل عند النظر إليها بالمجهر، وكان تفسيره لهذه الظاهرة التي عرفت بالحركة البروانية عاملا رئيسيا في إثبات وجود الذرات وهو ما وجد معظم علماء الطبيعة ذلك الوقت صعوبة في تصديقه.
 
واختير العام 2005 للاحتفال بأينشتاين لأنه يميز الذكرى المئوية لإبراز إسهاماته العلمية عام 1905، وعاش العالم وعمل في برلين خلال الفترة من سنة 1913 حتى هجرته إلى الولايات المتحدة عام 1933.
 
ويعتقد معظم الناس أن أينشتاين من مواليد برلين عام 1880 ووالده تاجر يهودي بميونخ التي انتقلوا للإقامة فيها، كما تقول صحيفة دي فيلت الألمانية. بيد أن هناك أربع دول تزعم انتماء أينشتاين لها وهي ألمانيا التي ولد وعاش بها وسويسرا التي درس وعمل بها أيضا، والولايات المتحدة وأخيرا إسرائيل.

المصدر : الألمانية