أطلقت تسعة مراكز بحوث عربية مبادرة لإصلاح التعليم في العالم العربي بالتعاون مع مجموعة من المراكز البحثية الأوروبية والأميركية.
 
وقال عبد المنعم سعيد مدير مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية -الجهة التي تتولى التنسيق بين هذه المراكز- في نهاية المؤتمر الذي دام يومين إن "التعاون بين المراكز البحثية العربية والأجنبية يهدف إلى الاستفادة والتعرف على التجارب الدولية في مجال التحول الديمقراطي".
 
وأكد سعيد أن المبادرة تتضمن أيضا عددا من الأنشطة من أبرزها إعداد التقارير والدراسات حول التحديثات التي تواجه عملية الإصلاح، ورصد الخطوات التي تتخذها الحكومات العربية على طريق الاصلاح وتقديم البدائل والاقتراحات والتوصيات إلى الرأي العام وصناع القرار.
 
وقد شارك في المؤتمر عدة مراكز منها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية، ومنتدى الإصلاح العربي في مكتبة الإسكندرية، والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ومركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية في عمان، والمركز اللبناني للدراسات، ومركز الدراسات السودانية، ومركز الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية بجامعة الكويت، ومركز الدراسات والبحوث الاجتماعية في الرباط.
 
كما شارك كذلك مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، ومركز الإصلاح الأوروبي، والمعهد الأوروبي للدراسات الأمنية، ومؤسسة العلاقات الدولية والحوار الخارجي في إسبانيا، والمؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والخارجية.
 
يشار إلى أن التعليم في العالم العربي يعاني من تراجع وأن المدارس لا تفي بحاجة المجتمعات العربية، حتى أن الأهالي يضطرون لطلب مساعدة المدرسيين الخصوصيين الذين يستنزفون موارد الأسر محدودة الدخل. وعلى سبيل المثال ينفق أهالي الطلبة في مصر على الدراسة الخاصة أكثر من 1.2 مليار دولار.

المصدر : الألمانية