إحدى دور السينما في مصر (الفرنسية-أرشيف)
أعجب النقاد والسينمائيون المصريون بالتنفيذ السينمائي لفيلم (تيتو) من إخراج وتأليف طارق العريان وسيناريو محمد حفظي, الذي يعتبر أول فيلم مصري مليء بالعنف وذلك لدى عرضه في حفل خاص مساء الاثنين, لكنهم قالوا إن الخط الدرامي في الفيلم ساذج في تبريره للعنف.

وعبرت الناقدة في أسبوعية (المصور) أماني عبد الحميد عن هذا الموقف بقولها "نعم هناك صورة رائعة وتنفيذ جيد لعناصر الحركة في الفيلم خصوصا تصوير تفجير وانقلاب السيارات، لكن لا أرى مبررا لاستخدام كل هذا العنف الذي لا نجده سوى في الأفلام الأميركية خصوصا أن واقعنا العربي لا يبرر مثل هذا العنف في الدراما المحلية".

وتستمد الناقدة موقفها من مشاهد العنف المتعددة من لحظة الافتتاح عندما يسرق ثلاثة من أطفال الشوارع حقيبة سيدة وتمسك الشرطة بأصغرهم فيقوم أكبرهم بطعن الضابط الذي اعتقل زميله ويعتقل هو الآخر, وخلال وجوده في السجن يقتل زميلا يحاول الاعتداء عليه.

وتستكمل المشاهد عندما يخرج الطفل القاتل شابا وينضم لعصابة تقوم بقتل أفراد عصابة لسرقة الآثار وتستولي على أموالها، وتحتل عمليات مشابهة أكثر من نصف توقيت الفيلم.

إلى جانب ذلك يعج الفيلم بمشاهد مطاردة السيارات التي تم إحضار خبراء وتقنية متطورة من جنوب أفريقيا لتنفيذها في ما يعتبر أهم مشاهد مطاردة في تاريخ السينما العربية.

ورأى الناقد في صحيفة (المسائي) اليومية الصادرة عن مؤسسة الأهرام الحكومية سعد القرش, أن "كل عناصر الفيلم متوفرة ولكن الفيلم نفسه غائب, حيث لم أر مشهدا فيه له هدف, له قيمة الدرامية، إنه رؤية بصرية مبهرة لكنه مسطح ومغيب للفكر".

المصدر : الفرنسية