الباحثون بمصر يواصلون التنقيب ويكشفون تدريجيا أسرار آثار أرض الكنانة (رويترز-أرشيف)

اكتشفت بعثة تنقيب أسترالية بجنوبي القاهرة 20 مقبرة فرعونية في مجموعتين يرجع تاريخهما إلى عصر الأسرتين الأولى التي تعود لحوالي 3100 قبل الميلاد، والرابعة التي بنيت خلال حكمها الأهرام وحكمت من 2575 إلى 2467 قبل الميلاد.

ورجح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس أن تكون المجموعة الأولى لطبقات فقيرة نظرا لصغر حجمها وأن تكون المجموعة الثانية تخص الأغنياء نظرا لسعتها.

وأشار حواس إلى أنه عثر ضمن المجموعة الثانية على عدد كبير من قطع الأثاث الجنائزي للمتوفين كالأواني النحاسية والفخارية والحجرية المصنوعة من "حجر" الألباستر بالإضافة إلى بعض الحلي والمجوهرات.

كما أوضح حواس أن المجموعة الثانية من المقابر التي تخص أفراد الطبقة المتوسطة والعليا تقع على عمق 5.5 أمتار أسفل سطح الأرض ويوجد بها سلالم منحدرة في الجهة الشمالية تؤدي إلى غرفة الدفن التي قد يصل طولها إلى ستة أمتار.

بالإضافة إلى ذلك تم العثور على "لوحة من الحجر الجيري عليها كتابات باللغة المصرية القديمة". وأوضحت رئيسة البعثة الأسترالية كريستيان كوهلر أن هذه اللوحة تضاف إلى عدد قليل من اللوحات التي تم الكشف عنها من قبل في منطقة حلوان وترجع إلى ما قبل الأسر الفرعونية.

وأشارت كوهلر إلى أن هذه اللوحة "تعتبر دليلا على بداية استخدام الهيروغليفية في الكتابة بالإضافة إلى تبلور الفن الممثل لهذه الحقبة في تاريخ مصر".

وبدأ عصر الأسر حوالي 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا الشهير بلقب (موحد القطرين)، حيث وحد مصر العليا ومصر السفلى وأخضع البلاد لحكم مركزي.

المصدر : رويترز