أسكتلندية تعيد درعا غنمها جنود بريطانيون من إثيوبيا
آخر تحديث: 2004/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/13 هـ

أسكتلندية تعيد درعا غنمها جنود بريطانيون من إثيوبيا

أعادت أستاذة جامعية أسكتلندية إلى إثيوبيا درعا محلاة بالفضة كان جنود بريطانيون قد استولوا عليها إبان فترة حكم الإمبراطور تاوضروس قبل نحو 136 عاما وحملوها ضمن كنوز أخرى على ظهور 15 فيلا و200 بغل.

وقالت الأستاذة فيونا ويلسون خلال احتفال يوم الأحد لتسليم الدرع لمعهد الدراسات الإثيوبية بجامعة أديس أبابا "طوال طفولتي كانت الدرع معلقة في غرفة الطعام بمنزل أسرتي".

وأوضحت ويلسون أن جدها اشترى الدرع المصنوعة من الجلد والمزينة بالفضة في تسعينيات القرن التاسع عشر من تاجر وكان الجميع يعتقدون أنها أسكتلندية.

وأضافت ويلسون أستاذة التاريخ ودراسات التنمية في جامعة روسكيلدو بالدانمارك "اكتشفت أنني أصبحت دون أن أدري أمتلك جزءا صغيرا من الإرث التاريخي والكنوز الوطنية لإثيوبيا وقررت أن أعيده".

وكانت الدرع الإمبراطورية ضمن الغنائم التي استولى عليها الجنود البريطانيون عقب اقتحامهم للحصن الجبلي الخاص بالإمبراطور تاوضروس الثاني في مقدالا عام 1868 انتقاما لسجن عدد من المواطنين البريطانيين.

وأشار تقرير إخباري نشر في ذلك الوقت إلى أنهم حملوا ما تم الاستيلاء عليه من أسلاب على ظهور 15 من الفيلة و200 من البغال. وبيعت تلك الغنائم في مزاد لجمع أموال للقوات البريطانية.

وانتهى المطاف بأكثر هذه الغنائم التي تضم تيجانا ذهبية وما يزيد على 1000 قطعة من المخطوطات المقدسة في المتاحف البريطانية. وأعيدت بعض تلك المقتنيات الأثرية في ما تتفاوض رابطة إعادة كنوز مقدالا الإثيوبية لإعادة المتبقي منها.

والإمبراطور تاوضروس هو أول حاكم يحاول توحيد إثيوبيا، وقد انتحر حتى لا يقع في أيدي القوات البريطانية.

المصدر : رويترز