الفيلم يبحث كيف استغلت إدارة بوش أحداث سبتمبر لتطبيق أجندتها السياسية (أرشيف)
أثار الفيلم التسجيلي "911 فهرنهايت" (Fahrenheit 911) للمخرج والمنتج الأميركي المثير للجدل مايكل مور أزمة بين شركات هوليود بسبب الأسئلة التي يحاول الفيلم الإجابة عليها والمتعلقة بملابسات أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأوضح مور أن الفيلم يسعى بالأساس لفهم ما يجري في الولايات المتحدة بعد أحداث سبتمبر/أيلول، وكيف استغلت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش هذا الحدث المأساوي لتطبيق أجندتها السياسية.

وأضاف مور -في رسالة بعث بها إلى معجبيه ونشرها على موقعه على الإنترنت- أن "الفيلم يبحث العلاقة بين بوش وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, كما أنه يثير العديد من التساؤلات التي لم أجد لها حلا إلى حد الآن, ولكنني عازم على اكتشاف ذلك".

وقالت صحيفة ديلي فارايتي التي تصدر في هوليود إن شركة والت ديزني منعت شركة ميراماكس التابعة لها من توزيع الفيلم. ومن المتوقع أن يثير قرار ديزني أعنف معركة قضائية حتى الآن بين الرئيس المناوب في ميراماكس هارفي وينشتاين وبين رئيس ديزني مايكل إيسنر الذي أشرف على شراء ميراماكس قبل عشرة أعوام.

ومن المخطط أن يعرض "911 فهرنهايت" في مهرجان كان السينمائي في فرنسا الأسبوع المقبل, بعد أن رشحته اللجنة المنظمة ضمن أفلام المنافسة الرسمية الـ 18.

وتردد أن الفيلم سيعرض في أميركا الشمالية في يوليو/تموز المقبل, غير أن الصحيفة قالت إن الفيلم لم يظهر على جدول ميراماكس لعروض الصيف, مما يثير مخاوف من منع عرضه في الولايات المتحدة.

وحصل مور -الذي عادة ما تثير أفلامه غضب المسؤولين الأميركيين- على جائزة أكاديمية العلوم والفنون السينمائية (أوسكار) عام 2002 عن فيلمه الوثائقي "مباراة بولينغ لأهالي كولمباين" (Bowling for Columbine).

وحصل ذات الفيلم، الذي يبحث أسباب تكالب الشعب على شراء السلاح وارتفاع معدلات الجريمة بين الشباب وانتشار ثقافة القتل بين الأميركيين، على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي الدولي الـ 55 عام 2002، وجائزة سيزار الفرنسية لأفضل فيلم أجنبي.

المصدر : وكالات