منظر عام لمكتبة الإسكندرية
اكتشف فريق بولندي مصري من علماء الآثار قاعات محاضرات في مدينة الإسكندرية تعود إلى العصر الروماني يعتقد أنها جزء من الجامعة القديمة المرتبطة بتلك المدينة.

ويبلغ عدد القاعات المكتشفة 13 وهي مبنية من الحجر الجيري ويحيط بكل منها صف من المدرجات لجلوس الطلاب.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس إن القاعات الدراسية المكتشفة تعود إلى سنة 30 قبل الميلاد تقريبا، وقد عثر عليها بالقرب مما كان يعتقد في وقت سابق أنه مسرح قديم اكتشف في وسط الإسكندرية قبل 25 عاما، الأمر الذي يوضح أن ذلك المسرح كان في واقع الأمر قاعة محاضرات كبيرة.

وأضاف حواس أن القاعات الأثرية الثلاث عشرة تعتبر جزءا من جامعة مدينة الإسكندرية القديمة، أما باقي الجامعة فهو مدفون تحت المباني الحديثة لتلك المدينة الساحلية

ويعتقد أن تلك الجامعة أنشئت في العصر الإغريقي الذي سبق العصر الروماني وأن عدد الطلاب الذين كانت تستوعبهم يقدر بخمسة آلاف طالب، إلا أن العدد الحقيقي يبقى خفيا.

وقد دلت النصوص الأثرية على وجود جامعة الإسكندرية التي يعتقد حواس أنها هجرت بعد احتراق مكتبة الإسكندرية عام 415 ميلادية والتي ظلت مركزا للعلم في العالم القديم حتى ذلك التاريخ. وهذه المكتبة التاريخية تم إنشاؤها بعد أن بنى الإسكندر الأكبر المدينة المطلة على البحر المتوسط عام 332 قبل الميلاد.

المصدر : رويترز