فرنسا والبرازيل تتصدران المرشحين لسعفة كان الذهبية
آخر تحديث: 2004/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/30 هـ

فرنسا والبرازيل تتصدران المرشحين لسعفة كان الذهبية

الفرنسيون مرشحون لحصد أكبر جوائز كان هذا العام (رويترز)
يتنافس فيلمان فرنسي وبرازيلي للفوز بكبرى جوائز مهرجان كان السينمائي، لكن متابعين لصناعة السينما يقولون إن رئاسة المخرج كوينتين تارانتينو للجنة التحكيم تجعل أي شيء ممكنا.

حيث ينافس فيلم "انظر إلي" للمخرجة الفرنسية أنييس جاوي فيلم "يوميات رحلة" للبرازيلي والتر سيليس وكلاهما يدور حول فكرة اكتشاف الذات للفوز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان في دورته الحالية الـ57.

ويدور فيلم "انظر إلي" حول فتاة عمرها 20 عاما تسعى بشتى السبل لجذب انتباه والدها الذي لا يهتم إلا بنفسه وتجاهد للحصول على قوام ممشوق مثل عارضات الأزياء.

أما فيلم يوميات رحلة فيدور حول اكتشاف الثائر الأرجنتيني المولد شي جيفارا لذاته.

وقال تيم غراي رئيس التحرير التنفيذي لمجلة فارايتي السينمائية "رئاسة كوينتين تارانتينو للجنة التحكيم تجعلني لا أعلم أي شيء عن الفائز".

ومن الأفلام التي تعتبر منافسة في المهرجان هذا العام فيلم "11-9 فهرنهايت" للمخرج مايكل مور الذي شن فيه هجوما قويا على إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، ويرى نقاد أن هذا الفيلم قد يؤثر على نتائج الانتخابات الأميركية القادمة.

وقد نجح مهرجان كان في دورته الحالية التي حشد خلالها النجوم والأفلام ذات الموضوعات المتنوعة وحضور السياسة القوي في تخطي الصورة الباهتة لمهرجان العام الماضي، وقال غراي "مهرجان كان العام الماضي كان مملا ولم يكن هناك ما يمكن التحدث عنه، ولكن هذا العام للسياسة حضور طاغ وهو أمر مثير للاهتمام فهو يعكس ما يحدث في العالم".

وقال كولين براون رئيس تحرير لمجلة فارايتي "بذلت جهود هذا العام لعرض أفلام تحظى بشعبية، ومن الصعب أن نتخيل أن يحقق المهرجان في دورة قادمة ما حققه العام الحالي".

واحتضنت هوليوود مهرجان كان هذا العام بعد طول جفاء وذلك بمشاركة نجوم كبار مثل براد بيت وتوم هانكس في الحدث السينمائي الذي يقام كل عام على شاطئ الريفييرا الفرنسية.

وكانت السينما الأميركية تتجنب المشاركة في كان لتفادي تعرض أفلامها التي تدر إيرادات مرتفعة لانتقادات من قبل نقاد سئموا الأفلام التي تحقق إيرادات مرتفعة دون مستوى فني راق ويبحثون عن أعمال ذات مستوى فني رفيع.

المصدر : رويترز