مكتبة الإسكندرية
أعلن المجلس الأعلى للآثار بمصر أن البعثة البولندية العاملة في الإسكندرية عثرت على 13 قاعة من قاعات التدريس التابعة لمكتبة الإسكندرية التي شيدها اليونان قبل 2300 عام.

وقال المدير العام لقطاع الآثار الفرعونية في المجلس الأعلى للآثار صبري عبد العزيز إن "القاعات التي عثر عليها تستطيع أن تستوعب ما يقارب 5000 طالب، وهي ذات مساحة واحدة، وتختلف في التشكيل بين المربع والمستطيل".

وقد عثرت البعثة التابعة لجامعة وارسو على كراسي للأساتذة منحوتة من الحجارة، وهي المرة الأولى التي يعثر فيها على مثل هذه المقاعد، ويتوقع أن يكون المدرج الروماني في المدينة الذي يعتبر الآن أحد مسارح دار الأوبرا بعد ترميمه جزءا من مدرجات التدريس في المكتبة.

يشار إلى أن اليونانيين شيدوا المكتبة بعد أن احتلوا مصر عام 330 ق. م، وقام بالتدريس فيها مجموعة من العلماء اليونان بعد أن جمعوا المعرفة المصرية القديمة في الرياضيات والطب والهندسة وغيرها من العلوم.

وتعرضت المكتبة للضياع نتيجة تعرضها للحرق أكثر من مرة، أولاها خلال ثورة على كليوبترا الثامنة وعشيقها القيصر عام 48 ق. م واضطرت والقيصر إلى نقلها لسرابيوم في الإسكندرية بعد أن دمر المبنى الأساسي.

وأحرقها المسيحيون الأوائل عام 390 ميلادية ثانية داخل السرابيوم، وينفي المؤرخون العرب اتهام الفتح الإسلامي بحرق ما تبقى من المكتبة عام 642م.

المصدر : الفرنسية